سددت جمعية الشارقة الخيرية الرسوم الدراسية المتأخرة على طلبة المدارسة بالشارقة في ختام حملتها الخاصة بكفالة طلاب العلم للعام الدراسي 2009 /2010 وذلك عن 3000 طالب وطالبة من أبناء الأسر التي تعاني من الظروف الاقتصادية الصعبة في المدارس التابعة لمنطقة الشارقة التعليمية، حيث وصلت مقدار المصاريف 95 ألف درهم.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد بقاعة الاجتماعات الكبرى في مقر منطقة الشارقة التعليمية بحضور عبد الله إبراهيم النقبي عضو مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية وفوزية حسن بن غريب مديرة منطقة الشارقة التعليمية وصلاح الحوسني رئيس قسم الأنشطة والرعاية الطلابية وصالح الشويهي رئيس قسم المساعدات بجمعية الشارقة الخيرية وعدد من المسؤولين في الجهتين.

وقال عبد الله النقبي إن إدارة الجمعية اعتادت على تنفيذ هذا المشروع الخاص بتوفير المساعدات الدراسية لأبناء الأسر الفقيرة والأيتام بشكل دوري حيث يعتبر هذا المشروع من ضمن المشاريع الثابتة الموضوعة ضمن خريطة برامج وأنشطة خيرية الشارقة الإنسانية التي تقوم بها على مدار العام وخصوصاً أنه يوفر لأبناء هذه الأسر الفرصة في نيل نصيبهم من التعليم والذي قد يحرمون منه بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعانيها أسرهم.

وأضاف النقبي أن المشروع يقوم في الأساس على مساعدة هؤلاء الطلاب في مراحل التعليم بداية من المرحلة الابتدائية وصولاً لنهاية المرحلة الثانوية وذلك لضمان حق هذه الفئة في أهم ضرورة من ضرورات الحياة ألا وهي التعليم وذلك بالإضافة إلى أن الجمعية تقوم كل عام ببحث حالات بعض الطلاب من المتفوقين من أبناء الأسر ذات الحالات الأكثر صعوبة وتساعدهم بقدر مناسب في مرحلة التعليم الجامعي.

وأوضح النقبي أن مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية برئاسة الشيخ عصام بن صقر القاسمي قد وافق على استكمال حملة كفالة طالب العلم للعام الجاري بمرحلة إضافية تضمنت سداد متأخرات الرسوم الدراسية لكل الطلاب والطالبات بالمدارس التابعة لمنطقة الشارقة التعليمية والتي تعاني أسرهم من صعوبات اقتصادية منعتها من استكمال المصاريف الدراسية.

وأشار إلى أن مشروع كفالة طالب العلم بدأ مع المراحل الأولى من عمر خيرية الشارقة ومتواصل طوال الأعوام الماضية وكان يستهدف في البداية كفالة طلاب العلوم الشرعية وبعد ذلك ومن عام 2000.

ومن جهتها عبرت فوزية بن غريب عن تقديرها للجهود التي تقوم بها جمعية الشارقة الخيرية في المجالات المختلفة وخصوصا المجالات المتعلقة بالنواحي التعليمية والتربوية وخاصة مشروع كفالة طلاب العلم الذي يستفيد منه آلاف الطلاب كل عام من المقيدين بمدارس الإمارة، مشيرة إلى أن هذه المساعدات ساعدت في تحقيق المزيد من الأمان والدعم الاجتماعي لأبناء الأسر المتعففة الضعيفة اقتصادياً وسمحت للكثيرين منهم باستكمال مساراتهم الدراسية والتعليمية المختلفة.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز