قال الدكتور اسامة العلمي الاستاذ المشارك في العلوم الصحية بجامعة زايد رئيس شبكة زين للتأثيرات البيئية إن جامعة زايد وضعت مشروعا لسياسة البيئة في الجامعة يهدف إلى أن اي عمل تقوم به الجامعة سيكون تحت مظلة الالتزام البيئي مما يرفع من شأن الجامعة ويؤكد التزامها بالمشروعات البيئية والمحافظة على البيئة من خلال شبكة زين بالجامعة، منوها في الوقت ذاته إلى أن آخر الاحصائيات في تدوير النفايات تشير إلى أنه تم إعادة تدوير 23 طنا من الورق وحوالي الفين و500 كيلوجرام من البلاستيك و300 كليوجرام من الصفيح خلال الفترة من نوفمبر الماضي إلى مايو 2010 .

ولفت إلى أن الجامعة بدلت كل الطابعات بحيث تصور على ناحيتين من الورق وتم توفير نصف الميزانية المخصصة للورق ،وثمة مناقصات مع شركات تقدم الورق المعاد تدويره وتم الاستقرار على شركة بانتظار رد الجامعة ،إلى جانب توفير 40% من استهلاك المياه في الجامعة من خلال وضع فلاتر على صنابر رشاشات المياه وفرتها بلدية دبي مجانا . وأضاف إن عدد الطالبات المشاركات في شبكة زين بالجامعة ارتفع إلى 70 طالبة بعدما كان العام الماضي 23 طالبة ،وتم تنظيم العديد من المؤتمرات والمعارض المتخصصة في البيئة بجامعة زايد .

مبادرة

وأوضح العلمي أنه أعلن رسمياً إطلاق مبادرة إعادة التدوير في جامعة زايد،التي لاقت صديً طيباً لدى الجميع، وفي سبتمبر الماضي ، كلّف نائب مدير الجامعة الدكتور دان جونسون أربعة أعضاء من الموظفين المسؤولين إنشاء «اللجنة الخضراء» والتي كان الغرض منها تشجيع السلوك البيئي الحسن والممارسات الصديقة للبيئة داخل مجتمع جامعة زايد، وتوسعت اللجنة لتشمل لجاناً فرعية مخصصة لمختلف المشاريع تضم أعضاء مخوّلين من قبل مكتب نائب مدير الجامعة.

وذكر أن أعضاء شبكة زين هم من جميع الكليات والأقسام في الجامعة منها، كلية الآداب والعلوم، وكلية علوم الإدارة وكلية تقنية المعلومات إلى جانب أعضاء من الإدارات الأخرى غير الأكاديمية، منها قسم الموارد البشرية، مكتبة الجامعة، مكتب تطوير وإنماء الحرم الجامعي ومركز الأعمال في الجامعة، مع وجود ستة أعضاء من بين طالباتها الناشطات اللواتي يساهمن بأفكارهن الإبداعية ويلعبن دورا بارزا في مجال تنظيم حملات جمع التبرعات الداعمة للبيئة.

أربع مجموعات

وتضم اللجنة أربع مجموعات عمل: مجموعة التدوير ولديها عدد من المشاريع قيد التشغيل ، وهي تشجع عملية التدوير في كلا الحرمين الجامعيين في دبي وأبو ظبي، برئاسة الدكتور أسامة العلمي، وعدد أعضائها في ازدياد في كلا الحرمين،وتهدف مجموعة التدوير إلى زيادة كمية المواد المعاد تدويرها والتي يتم جمعها من الحرم الجامعي في دبي،وترصد اللجنة كمية المواد القابلة للتدوير من خلال التقارير الشهرية المنتظمة التي تصدرها شركة « تدوير»،وأطلقت المجموعة مبادرة إعادة التدوير للموظفين وأعضاء الهيئة التدريسية في شهر فبراير الماضي .

أما المجموعة الثانية فهي مجموعة المحافظة على البيئة،حيث حققت هذه المجموعة الكثير من النجاح في فترة قصيرة، برئاسة رهام الهويدي و فادي صوان من مكتب تطوير وإنماء الحرم الجامعي بجامعة زايد.

المشاركة في المواصلات

أما المجموعة الثالثة فهي مجموعة النقل، وينظر أفرادها في إمكانية توفير عملية النقل في الحرمين الجامعيين، ويرأس المجموعة كل من د. طوفي رحّال من كلية الآداب والعلوم ود. ستيف ليدييت من إدارة الخدمات الطلابية، ومن المتوقع إطلاق موقع زين الخاص بعملية النقل في أغسطس المقبل، وسوف تشجع هذه المبادرة على استخدام النقل المشترك وتقليص عدد المركبات على الطرقات وبالتالي تقليص الانبعاثات الضارة.

وسوف تطلق جامعة زايد خدمة «المشاركة في المواصلات» تهدف إلى تأمين خدمة حافلات النقل لموظفين وأعضاء هيئة التدريس في حرم الجامعة دبي،وجار مناقشات مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي بشأن توفير باصات بخصوص هذا الشأن ومن المتوقع أن تبدأ الخدمة في بداية العام الدراسي المقبل.

وثمة مجموعة رابعة هي مجموعة وضع السياسات من أجل ضمان أن يكون عمل لجنة زين عملاً مستمراً ولتأمين نجاح أهدافها على المدى الطويل، برئاسة سوزان جونز من الكلية الجامعية وكيفن تشوب من الحرم الجامعي بأبوظبي وسعد باجلان من مكتب تطوير وإنماء الحرم الجامعي بأبوظبي وتعمل المجموعة على صياغة السياسات البيئية والتي سوف تكون بمثابة الدليل الضامن بأن أي عمل تقوم به جامعة زايد في المستقبل يتناسب مع الأخلاقيات البيئية.

دبي- وائل نعيم