نفذت أحزاب المعارضة الأردنية جنازة رمزية من أمام الجامع «الحسيني» في وسط عمان؛ احتجاجاً على الضرائب الجديدة.
وأقامت المكاتب الشبابية لأحزاب المعارضة أمس بيت عزاء رمزياً «على روح المواطن الأردني» أمام المسجد «الحسيني» وسط العاصمة، تعبيراً عن رفض مواصلة فرض الضرائب عليه، على الرغم من منع محافظ العاصمة لهذه الفعالية.
ووزع الشباب والشابات في الفعالية القهوة السادة حداداً «على المواطن الأردني»، الذي لم يجد، وفق قولهم، طريقة للتعبير عن رفضه للضرائب الحكومية اللانهائية «سوى الموت».
وحمل المشاركون في العزاء تابوتاً كتبوا عليه «المواطن الأردني»، كما كتبوا أن «أسباب الوفاة.. ارتفاع الأسعار.. وذبحة ضريبية»، وتلا عدد منهم الفاتحة أمام التابوت، هاتفين ضد سياسة الاستمرار في فرض الضرائب. كما هتفوا ضد «العقلية العرفية، وترهيب المواطنين»، معتبرين شعارات التنمية السياسية «زائفة». وطالب بعض المشاركين باستقالة الحكومة.
ولبس المشاركون أكياساً سوداء كتب عليها: «ننعى المواطن الأردني الذي توفي نتيجة الضرائب الحكومية القاتلة».
وتأتي هذه الخطوة احتجاجاً على خطوة الحكومة فرض ضرائب جديدة على بعض السلع والخدمات.
وكان نائب محافظ العاصمة خالد العرموطي قام باستدعاء مسؤول المكتب الشبابي لحزب الوحدة الشعبية عضو لجنة التنسيق لشبيبة أحزاب المعارضة فاخر دعاس، طالباً منه عدم إقامة النشاط الذي دعت إليه المكاتب الشبابية لأحزاب المعارضة، وأنه سيتم منع هذا النشاط الاحتجاجي بكل الوسائل، ولكن المكاتب الشبابية للمعارضة أصرت على الفعالية.
وتضم هذه المكاتب أعضاء من: المكتب الشبابي لحزب الوحدة الشعبية، والعمل الإسلامي، والشعب الديمقراطي «حشد»، والشيوعي، والبعثين الاشتراكي والتقدمي والحركة القومية.
عمّان ـ لقمان اسكندر
