في حكم تاريخي بخصوص الانتحار بمساعدة الغير، قضت أعلى محكمة مدنية في المانيا أمس، بأن رفع اجهزة الاعاشة عن المرضى الميؤوس من شفائهم، ليس عملاً اجرامياً، اذا كان ذلك بارادة المريض.
وبرأ الحكم الصادر عن المحكمة الاتحادية ـ والذي يأتي بعد سنوات من الجدل في المانيا، بشأن قتل الرحمة ـ ساحة محام ادين العام الماضي بمحاولة القتل العمد، لتقديمه النصح لامرأة بمساعدة والدتها على الموت.
وكان المحامي قد طعن في الحكم بإدانته مما دفع المحكمة الى الحكم بأنه يتعين على من يعتنون بالمرضى فصل أجهزة الإعاشة عنهم، إذا كان ذلك بمحض إرادتهم. وطبقا لتقارير اعلامية، قالت المرأة المسنة لابنتها انها لاتريد مد حياتها، بالاعتماد على وسائل صناعية، وذلك قبل ان تداهمها غيبوبة بعد نزيف في المخ عام 2002. لكن لايوجد ما يدلل على ذلك كتابة.
وقامت المرأة بناء على نصيحة المحامي، بفصل انبوب التنفس الذي يساعد الام على البقاء على قيد الحياة. ورغم أنه تم توصيل انبوب بديل لاحقا الا أن الام توفيت بعدها بأسبوعين. واتهمت الابنة والمحامي لاحقا بالقتل العمد.