نظمت كلية تقنية دبي للطلاب يوما مفتوحا لخريجي الثانوية العامة وعوائلهم لتوضيح طبيعة التخصصات المطروحة في الكلية والالتقاء بالطلاب وأولياء أمورهم لمساعدتهم على اتخاذ القرار وشرح نظام الدراسة في الكلية.

وقال أحمد شريف رئيس العلاقات الخارجية وتطوير وتنمية الطلاب في الكلية: «الهدف من تنظيم هذا اليوم يتمثل في أن الطالب بهذه المرحلة يقع تحت ضغط نفسي فيما يخص اختيار التخصص الذي سيدرسه والمؤسسة التعليمية التي ينوي الالتحاق بها وكثيرا ما يؤدي هذا الضغط إلى التخبط والتنقل بين الجامعات والتخصصات المختلفة، مما يعني ضياع سنة من حياته وضياع الشاغر على طالب آخر في قائمة الانتظار كان بإمكانه الاستفادة من الشاغر».

وأضاف: «إن هذه الأمور دفعتنا إلى دعوة أولياء الأمور والطلبة ليطلعوا على أقسام الكلية وتخصصاتها بأنفسهم ويحاوروا أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية ويلتقوا بالطلاب المواطنين الذين يدرسون في الكلية حتى يكونوا جميعا على بينة ويختاروا التخصصات عن قناعة وبرغبة ذاتية وشخصية منهم من دون التأثر بضغوط الأهل والاصدقاء».

وأوضح شريف أن السنة التمهيدية التي يدرسها الطالب في الكلية تعطيه فرصة كاملة لاختيار التخصص على راحته بعد أن يعيش جو الكلية لفصل دراسي واحد على الأقل، إضافة إلى أن الطالب يخرج بأساس قوي في المواد الرئيسية، لافتا إلى أن هذه السنة توفر سنوات من عمر الطالب كان من الممكن أن تضيع لو أنه اختار التخصص الخطأ.

والكلية لدينا ترفع الطالب الجديد إلى السنة الأولى عن طريق تقويته في العلوم الاساسية ودورات تنظمها الكلية خلال فترة الصيف حتى نستغل الوقت في توفير ما يحتاجه الطالب وتهيئته للعام الدراسي الجديد.

وأشار إلى أهمية أن يسأل الطالب نفسه من أين يبدأ التفكير في اختيار التخصص موضحا: «يبدأ الطالب من ثلاث خطوات رئيسية أولها، لا يوجد تخصص صعب أو سهل، فالطالب ذهنيا ونفسيا هو الذي يجعل المسألة سهلة أو صعبة، الخطوة الثانية ألا يجعل الطالب هدفه من الدراسة العمل، وإذا كان المواطن بإمكانه العمل بأقل من شهادة الدراسة فعليه أن يقتنع تماما بأن ما سيتعلمه هو لإدارة دفة العمل باتقان.

أسرة واحدة

تركت كلية تقنية دبي للطلاب الباب مفتوحا في اليوم المفتوح لاحضار أولياء الأمور أفراد العائلة وخصصت للصغار فقرات ترفيهية، وحرصت الكلية على أن تبتعد الفعالية عن الطابع الرسمي، لذلك ارتأت أن يكون اليوم يوما عائليا مفتوحا، ومفهوم العائلة في الكلية أبعد من مفهوم الأسرة فالمبدأ الذي تمشي عليه الكلية هو أن الطالب وأهله مع الكلية يشكلون أسرة واحدة الهدف منها خلق قصة نجاح جديدة لمواطني الدولة.

دبي - وائل نعيم