أحبطت جمارك دبي 251 ضبطية مخدرات خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الحالي، بنمو نسبته 33% عن عدد ضبطيات الدائرة من المخدرات خلال نفس الفترة من عام 2009 والتي بلغت 188 ضبطية.
يأتي ذلك في إطار جهود جمارك دبي في مجال مكافحة تهريب المخدرات والمواد الممنوعة إلى داخل الدولة أو مرورها إلى دول أخرى عبر دبي، تحقيقا لرسالتها المتعلقة بحماية المجتمع والحفاظ على صحة أفراده من تناول هذه المواد الضارة، وتماشيا مع رؤيتها الاستراتيجية في أن تصبح الإدارة الجمركية الرائدة عالميا الداعمة للتجارة المشروعة.
ولا تدخر جمارك دبي وسعا في سبيل تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي انطلاقا من كونها خط الحماية الأول للمجتمع من نفاذ هذه السموم المدمرة لصحة الأفراد وللاقتصاد معا، ابتداء من انتقاء الموظفين والمفتشين ذوي الكفاءة العالية.
ورفع كفاءتهم وقدراتهم بإلحاقهم بدورات تدريبية متخصصة تساعدهم على تحقيق هذه الغاية، خاصة وأن المهربين يلجأون إلى طرق تضليلية عديدة سواء قاموا بعملياتهم التهريبية داخل حقائبهم أو في ملابسهم أو حتى بابتلاع أنواع معينة من المخدرات وإخفائها في الأحشاء، او تخبئتها داخل طرود بريدية وشحنات بدقة واتقان.
وتم إحباط هذه المحاولات في منافذ دبي الجوية والبرية والبحرية، وشملت متهمين ينتمون لـ 32 جنسية مختلفة، وتنوعت المخدرات المضبوطة لدى المهربين بين أصناف عديدة منها الكوكايين، الأفيون، الحشيش، القات، المرجوانا، بذور المرجوانا، الهيروين، المورفين، الكريستال المخدر.
وشملت طرق الإخفاء لدى المسافرين ، حقائب السفر والحقائب اليدوية والجاكيت والملابس الخارجية والملابس الداخلية والأحذية والجوارب وعلب السجائر ومحافظ النقود والأحشاء، لكن مفتشي الجمارك في المطار كانوا على يقظة كبيرة لهذه الأساليب التضليلية وأحبطوها بنجاح.
وتمت طرق الإخفاء في المنافذ البرية والبحرية، والشحن الجوي، بأساليب متنوعة أيضا مثل التهريب داخل طرود بريدية، ومحتويات شحنات واردة أو عابرة (ترانزيت) منها ضبطيات تمت لمخدرات تم إخفاؤها في أجهزة الكترونية ولوحات فنية وساعات حائط ومزهريات وغير ذلك من محتويات الشحنات وأحيانا داخل جدران السفن الخشبية.
ولتعزيز قدرات وكفاءة هؤلاء المفتشين لمنع دخول هذه السموم إلى المجتمع المحلي أو مرورها إلى دول أخرى عبر دبي، تعمل الدائرة على توفير دورات تدريبية متخصصة لهم على مدار العام تشمل طرق وأساليب التفتيش ولغة الجسد وعمليات الاشتباه وطرق التمويه لدى المهربين.
وكيفية التعامل مع المشتبه بهم وإجراءات التحقيق معهم وغير ذلك من الأمور التي ترتقي بقدراتهم الوظيفية إضافة إلى اعتماد الدائرة على أحدث أجهزة الفحص والتفتيش في العالم. وتلقى جهود الدائرة في مجال مكافحة المخدرات ومنع تهريب المواد الممنوعة صدى دوليا طيبا بما يعزز من مكانتها.
(البيان)