أطلق بابا الفاتيكان بندكتوس السادس عشر نداء لأجل السلام الدائم والتعايش القائم على أسس راسخة في الأراضي المقدسة والعراق والشرق الأوسط «نابع من احترام حقوق الأفراد والأسر والمجتمعات والشعوب».

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية «آكي» عن البابا دعوته أمس أثناء حديثه إلى المشاركين في الدورة الصيفية للاجتماع العام لهيئة رواكو المعنية بمساعدة الكنائس الشرقية إلى «التغلب على جميع أشكال التمييز دينية كانت أم ثقافية أو اجتماعية في الشرق الأوسط». وأعرب عن تشجيعه «للأخوة والأخوات في الشرق على البقاء حيث ولدوا على الرغم من التضحيات الكثيرة».

وحض في الوقت نفسه «المهاجرين الشرقيين على عدم نسيان أصولهم، لاسيما الدينية». وفي هذا السياق، ناشد الحبر الأعظم «قادة الدول لأجل ضمان حقيقي لحرية تعبير كل فرد عن ديانته ومعتقده في كل مكان ومن دون تمييز».

مشيراً إلى «التحضيرات الجارية لمجمع الأساقفة الخاص بالشرق الأوسط»، المقرر أن تستضيفه حاضرة الفاتيكان في أكتوبر المقبل، والذي رأى أنه «يؤتي بالفعل الثمار».

وكان البابا عندما عرض خلال زيارته إلى قبرص مطلع يونيو وثيقة عمل السينودوس حول الشرق الأوسط الذي سيعقد في الخريف في الفاتيكان، أكد أن «تضاؤل عدد المسيحيين سيكون خسارة لتلك التعددية التي كانت دائما تميز بلدان الشرق الأوسط».