عندما نسمع طرقات منتظمة فذلك يشجعنا على تحريك أجسامنا بصورة متناغمة معها. وتبدو النغمات الموسيقية مختلفة تماما عن صوت الضجيج، الذي تكون نغماته غير متسقة.
وتكون الأذنان بمثابة جهاز إنذار مصمم لتحليل الأصوات ومعرفة الخطر منها، لكننا سرعان ما ندرك أن الآلات الموسيقية تكون قاتلة على الأرجح. وتتحرك طبلة الأذن إلى الداخل والخارج بصورة منتظمة مرات عدة في الثانية عندما تسمع الموسيقى، مما يجعلها تركز على النغمات الموسيقية المتناغمة، والاستمتاع بسماعها.
ويمر الإنسان ببعض فترات التوتر العصيبة ويحتاج إلى بعض الاسترخاء، ولا يجد ضالته إلا في تركيبة من الأصوات الجميلة التي نطلق عليها مجازا اسم الموسيقى.
