نجا قيادي من «الحزب الوحدوي الناصري» في اليمن من محاولة اغتيال عقب صلاة الجمعة بعد عودته من سوريا التي أمضى فيها 3 عقود، إثر مقتل الرئيس اليمني السابق إبراهيم محمد الحمدي. وذكر الحزب عبر موقعه الإلكتروني: «تعرض عبد الرقيب القرشي لمحاولة اغتيال أمام بوابة فندق تاج سبأ بالعاصمة صنعاء أثناء عودته من أداء صلاة الجمعة».
ونقل الحزب عن معتز القرشي نجل القيادي الناصري قوله إن مجهولين أطلقوا النار على والده أثناء عودته من أداء الصلاة برفقة ثلاثة من أبنائه ومرافقه الشخصي.
وأضاف أن الرصاصة أصابت والده في الجهة اليمنى من أعلى الرأس بعد أن صوب المجهول النار عليه من الخلف، حيث يرقد حاليا في مستشفى الشرطة.
ورجح الابن أن يكون الفاعل أطلق النار من سيارة في أعلى جسر مقابل للفندق أو من إحدى البنايات المقابلة للفندق، مضيفاً أن والده «عاد إلى اليمن بحماية الرئيس علي عبدالله صالح ولم نكن نتوقع أن يحدث ذلك».