استشهد فلسطينيان أمس في سلسلة غارات إسرائيلية على قطاع غزة، الذي دخل في ظلام دامس لنفاد الوقود الصناعي لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة، جراء حصار الاحتلال الذي حاول وزير الخارجية الإسرائيلي المتطرف أفيغدور ليبرمان التهرب منه، بادعاء ان غزة لا تعاني من أزمة إنسانية، وتمتلئ بالمطاعم الفاخرة وأجهزة «أي فون».

ودعا وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لزيارة القطاع للتأكد من عدم وجود أزمة إنسانية على حد زعمه. وقالت مصادر فلسطينية ان «الطواقم الطبية الفلسطينية انتشلت أمس، جثماني فلسطينيين من تحت ركام نفق قرب حي السلام جنوب رفح تعرض لغارة إسرائيلية في وقت سابق». وكانت طائرات إسرائيلية شنت 4 غارات على شمال وجنوب قطاع عزة.

الى ذلك أعلن رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في قطاع غزة المهندس كنعان عبيد أن محطة توليد الكهرباء توقفت تماماً عن العمل مساء أمس الجمعة.

في موازاة ذلك شهدت القدس المحتلة بعد صلاة الجمعة أمس مواجهات بين عشرات الفلسطينيين، وقوات الاحتلال تخللت مسيرات منددة بقرار إبعاد 3 نواب ووزير سابق من حركة «حماس» عن المدينة وضد هدم المنازل الفلسطينية.

غزة - ماهر إبراهيم والوكالات

التفاصيل في عالم واحد