يبحث الأمن الجزائري عن 300 شخص متهمين بتهريب المخدرات والاتجار بها. وأكد خبراء شاركوا في منتدى نظمته وزارة الصحة في الجزائر مؤخرا أن ظاهرة استهلاك المخدرات أخذت أبعادا خطيرة وأن البلاد صارت سوقا استهلاكية كبيرة بعدما كانت معبرا للمخدرات إلى أوروبا والشرق الأوسط.
وطالب البروفيسور مصطفى خياطي رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث بتوفير مزيد من الإمكانيات لقوى الأمن المتخصصة في مكافحة المخدرات لتذليل المخاطر.
وقال إن توفير المروحيات وأجهزة الرؤية الليلية لتلك المصالح بات أمرا ضروريا لمواجهة الآفات العابرة للحدود. وأكد أن التعامل مع خطر المخدرات يجب أن يكون بذات الاهتمام الذي تواجه به مسألة تهريب السلاح وعبور الإرهابيين لأن المخدرات تدفع المجتمع إلى استفحال معضلات سيصبح المجتمع والدولة عاجزين عن مواجهتها.
وقد صادرت قوى الأمن العام الماضي 74 طنا من الكيف المعالج مقابل 35 طنا العام 2008 ونحو ثلاثة أطنان فقط العام 2004.
وبلغت الكمية المصادرة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام 19 طنا.
الجزائر ـ مراد الطرابلسي
