شهد اللواء الركن علي محمد صبيح الكعبي نائب رئيس أركان القوات المسلحة الاحتفال الذي أقامته قيادة الحرس الأميري صباح امس بمناسبة تخريج دورة مدربي القتال في المناطق المبنية، وذلك في قرية تدريب الحرس الأميري بأبوظبي بحضور عدد من كبار ضباط القوات المسلحة.

بدأت فعاليات الاحتفال بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم ألقى بعدها مشرف الدورة كلمة بهذه المناسبة رحب فيها براعي الحفل والحضور وقدم فيها شرحا مفصلا عن منهاج وبرنامج الدورة التدريبي.

بعد ذلك قدم الخريجون بيانا عمليا وتطبيقيا لبعض المهارات التي تم التدريب عليها خلال الدورة عكست مدى تمتع الخريجين بمهارات الرد على النوعيات المختلفة من التهديدات، وحسن احتواء المواقف المفاجئة والتعامل معها بكل اقتدار.

وفي ختام الاحتفال قام نائب رئيس أركان القوات المسلحة بتوزيع الجوائز على المتفوقين والشهادات على الخريجين.

كما احتفلت قيادة الدفاع الكيميائي بالقوات المسلحة مساء أمس الأول بيوم وحدتها الـ 33، وذلك بحضور اللواء الركن علي محمد صبيح الكعبي نائب رئيس أركان القوات المسلحة و اللواء الركن مبارك سالم الرضة المزروعي قائد القوات البرية، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة.

بدأت فعاليات الاحتفال بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم ألقى بعدها قائد الدفاع الكيميائي كلمة بهذه المناسبة رحب فيها براعي الحفل والحضور، وقال «ان في حياة الأمم والشعوب أياما خالدة لا تنسى على مدى الدهر والسنين تظل راسخة في الأذهان، وفي مثل هذا اليوم نحتفل بيوم الدفاع الكيميائي، ففي تاريخ 1 مايو عام 1977 صدر أمر تشكيل وحدة إسناد الدفاع الكيميائي لتكون النواة الأولى لتشكيل هذه الوحدة، قد تكون الثلاثة والثلاثون عاما التي مضت على تشكيل هذه الوحدة فترة قصيرة إذا ما قورنت بعمر مثيلاتها من الوحدات والتشكيلات إلا أن ما تحقق خلالها من بناء وتطوير وتسليح يواكب أحدث المتطلبات العصرية تسليحا وتنظيما وتدريبا».

واضاف: لقد حق علينا أن نحتفل بهذه المناسبة كل عام لأنها كانت البداية نحو تشكيل قوة عصرية قادرة على حماية منجزات الوطن في سبيل إعلاء رايته خفاقة بين الأمم والشعوب، وذلك منذ بداية تكوين هذه النواة وان النقلة النوعية الكبيرة التي شهدتها هذه القيادة جاءت نتيجة خطط ودراسات متأنية تضافرت فيها جهود الرجال المخلصين لتصبح هذه القيادة قوة عالية التأهيل والتجهيز وعلى مستوى عال من الاحترافية في التسليح والتدريب والتخطيط والإدارة القادرة على حماية مكتسبات هذه الدولة».

وقال «حرصت قواتنا المسلحة على مواكبة التطور من حيث إعداد الكوادر البشرية وتأهيلها بعقد الدورات المحلية والخارجية وكذلك ابتعاث المؤهلين للجامعات لإكمال الدراسات العليا في مجال الدفاع الكيميائي وكذلك العمل على اقتناء مختلف الأجهزة والمعدات العسكرية والعمل على استحداثها».

ثم توجه قائد الدفاع الكيميائي بالشكر للمتقاعدين ..قائلا «أشكر القادة الضباط وضباط الصف والأفراد والجنود الذين سبقونا في الخدمة في مجال الدفاع الكيميائي، حيث كانوا النواة التي انطلقت منها هذه الوحدة وكبرت على أكتافهم وبتطلعاتهم وآمالهم وجهدهم وعرقهم فلهم منا جزيل الشكر وخالص العرفان».

كما توجه بكلمة لمنتسبي قيادة الدفاع الكيميائي، قائلا: ان المشوار طويل والعلم بحر لا نهاية له فأكملوا المشوار في تطوير وتثقيف منتسبيكم وتدريبهم والاستفادة من الخبرات الموجودة بينكم.

واكد «اننا في قيادة الدفاع الكيميائي وتحت ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وحرص واهتمام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة من رئيس أركان القوات المسلحة نمضي قدما بعزم قوي وإرادة صلبة ورؤى واضحة وأهداف سامية للبحث عن كل ما هو جديد والعمل بإخلاص لرفع الكفاءة القتالية والفنية والفكرية»، داعيا المولى عز وجل أن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان مجددين العهد والولاء للقيادة الرشيدة والوطن المعطاء.

تضمنت فعاليات الاحتفال عرض فيلم وثائقي يحكي عن انجازات ومهام الدفاع الكيميائي بالقوات المسلحة.

بعد ذلك قام نائب رئيس أركان القوات المسلحة يرافقه قائد الدفاع الكيميائي بتفقد المعرض العسكري المصاحب للحفل والذي اشتمل على عدد من معدات وآليات الدفاع الكيميائي . وفي ختام الحفل قام اللواء الركن علي محمد صبيح الكعبي نائب رئيس أركان القوات المسلحة بتوزيع الجوائز على المتميزين من منتسبي وحدات الدفاع الكيميائي والمتقاعدين، وأخذ الصور التذكارية معهم.

(وام)