نظم نادي بلدية دبي أمس حفلا خيريا لتكريم 50 من الأطفال الأيتام تحت عنوان «خيرنا لأهالينا» حضره خالد المدفع رئيس اللجنة العليا لمشروع صيف بلادي 2010 وعدد من قيادات اللجنة العليا المشرفة على المشروع الوطني صيف بلادي 2010 حيث قام 170 طالبا من المشاركين في صيف بلادي بنادي البلدية بتنظيم هذا الحفل وتجهيز الهدايا وتقديمها إلى الايتام، لإدخال السعادة على قلوبهم في يوم مفتوح ضم العديد من الفقرات الفنية والمسرحية والترفيهية .
وأكد خالد المدفع أن تنظيم هذه الفعاليات يعبر عن معاني الوفاء والتراحم والقيم الأصيلة للدولة والتي يهتم المشروع الوطني صيف بلادي بغرسها في الأجيال القادمة موضحا ان صيف بلادي لا يهتم فقط بطلبة وطلاب المدارس من الأسوياء وإنما هناك برامج يتم تقديمها لذوي الاحتياجات الخاصة تساهم في دمجهم بالمجتمع.
وثمن المدفع مشاركة نادي بلدية دبي في الفعاليات لهذا العام .
مؤكدا أن هناك أكثر من 51 مركزا على مستوى الدولة تفتح أبوابها لطلبة المدارس ويمكنها استيعاب ما يقرب من 20 ألف طالب على مدى 40 يوما تتنوع فيها الأنشطة بين الرياضية والثقافية والفنية والترفيهية والتراثية و تهدف في مجملها إلى دعم روح الولاء والانتماء الوطني لدى الشباب.
إضافة إلى بناء الشخصية المتوازنة التي تحافظ على قيمها الإسلامية وتقاليد مجتمعها وتستطيع تحمل المسؤولية وتدعيم قيم المشاركة المجتمعية وبث روح التطوع في نفوس الأجيال الجديدة وأكد المدفع أن هذا الاحتفال بالأيتام يمثل أحد ثمار صيف بلادي.
وأشار الدكتور محمد يوسف رئيس لجنة الفعاليات والمهرجانات والمسابقات إلى أن اللجنة العليا المشرفة على المشروع الوطني صيف بلادي تركز كثيرا على دعم المراكز التي تقدم أنشطتها لطلاب المناطق البعيدة سواء في المنطقة الغربية أو في الإمارات الشمالية، لإتاحة الفرصة أمامهم للاستمتاع بأنشطة متنوعة واكتشاف المواهب الشابة في هذا المناطق وصقلها رياضيا وثقافيا وفنيا، مشيدا بدور الجهات المشاركة في المشروع الوطني والتي قدمت الدعم الكامل لعدد كبير من الأنشطة في شتى بقاع الدولة .
واشادت احلام السيد المشرفة في مركز الاحسان الخيري بالدور الذي يقدمه صيف بلادي للاطفال الايتام من خلال النشاطات التي حرصت على دمجهم في المجتمع الاماراتي، لافتة الى ان الدولة تولي الأيتام عناية خاصة انطلاقاً من أحكام الشريعة الغراء ومن القيم العربية الأصيلة.
وقال فؤاد علي من ابناء مركز الاحسان الخيري:« أشكر كل من ساهم في اسعادنا لاني اشعر بقلبي يقفز من الفرحة وأتمنى أن تتكرر هذه الاحتفالات وأتمنى ألا تنسونا أبداً».
ويضيف زميله وليد عبد الستار:« ماشاهدته اسعدني، وفرحت بالأغاني والهدايا والتكريم لذلك أشكر المشرفين وكل من ساهم في هذا العمل» .
وتقول شيماء محمد:« احتفال اليوم تأكيد على أننا لسنا وحدنا وأن هناك كثيرين يحبوننا وان أجمل ما في الحفل الأغاني والروح الحلوة التي سادت الجميع». وتتفق معها آسيا أحمد محمد قائلة:« لو تعرفون مدى سعادتنا اليوم لأقمتم هذا الحفل كل يوم وكما سعدنا بما شاهدنا اليوم أشكركم جميعاً وأشكر كل المشرفين على الدار وايضا اللجنة المنظمة لصيف بلادي» .
دبي - «البيان»