أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) تولي تطوير القطاع التعليمي ومخرجاته جل اهتمامها لكي يتناسب مع النهضة الشاملة التي تعم الدولة في كافة القطاعات، وبما يتلاءم مع احتياجاتنا لدعم وديمومة هذا التطور واستدامته.

جاء ذلك خلال تفقد سموه ختام ورش عمل أكاديمية تدريب القيادات المدرسية التي نظمها مجلس أبوظبي للتعليم بفندق قصر الإمارات في الفترة من 20 وحتى 24 يونيو الجاري، حيث رافق سموه خلال الجولة الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان سمو ولي عهد أبوظبي، ومحمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، وبينو شميت رئيس مجلس إدارة شركة ليدز جلوبال بارتنرز.

ولفت سموه إلى ضرورة إيجاد بيئة مدرسية مثالية تسهم في النهوض بمستوى التعليم لتحقيق رؤية أبوظبي 2030 وتساعد على تنفيذ الخطة الإستراتيجية لتطوير التعليم في جميع المدارس في إمارة أبوظبي.

ودعا سمو ولي عهد أبوظبي إلى توفير كافة البرامج التدريبية والتعليمية النوعية لرفع مستوى كفاءة ومهارة أداء قيادات المؤسسات التربوية والتعليمية والكوادر الوطنية لكي تأخذ دورها في الارتقاء بمستوى إداراتها وممارسة آخر المستجدات العالمية غير التقليدية في مجال التعليم.. منوهاً سموه بأهمية استقطاب الخبرات للارتقاء بالجهود المبذولة إلى مستويات تحقق تطلعات قيادتنا الحكيمة في تطوير مخرجات التعليم.

وأعرب سموه عن إيمانه بقدرة كوادرنا الوطنية وقياداتنا الشابة على أخذ دورها الفعال والمهم في قيادة عملية التطوير والإصلاح وتمكينهم من التحكم في الموارد المتاحة على أفضل السبل.

وأثنى سموه على القائمين على هذه البرامج التدريبية، مقدراً الجهود الطيبة، ومتمنياً سموه للمتدربين التوفيق والنجاح في خدمة ورفعة وطننا الغالي.

معايير

أسس التعليم المتميز

أكد القائمون على هذه البرامج أنه لتحقيق هذا النجاح فإنه يتعين على مدير المدرسة وضع أسس متينة لتعليم متميز، وذلك من خلال إدارة العملية التعليمية وتحقيق استفادة قصوى من إمكانيات العاملين بالمدرسة والطلبة، وتأسيس ثقافة تشجع التميز والمساواة، وبث روح التحدي والتحفيز لدى العاملين بالمدرسة.

وأشاروا إلى أن مدير المدرسة يعتبر مسؤولا عن تقييم أداء مدرسته بهدف تحديد أولويات التطوير المستمر والارتقاء بالمعايير والتأكد من تساوي الفرص أمام الجميع، كما أنه سيكون مسؤولا عن وضع السياسات والاستراتيجيات الخاصة بمدرسته وضمان استخدام مصادر المجتمع المحلي بكفاءة وفعالية لتحقيق أهدافها وغاياتها.

فضلاً عن تحقيق الإدارة والتنظيم في ما يتعلق بالأعمال والأنشطة اليومية للمدرسة، إضافة إلى بناء الإمكانيات القيادية في المدرسة وإشراك أولياء الأمور والمجتمع المحلي في العملية التعليمية للطلبة.