قرر وزراء الخارجية العرب ونظراؤهم من دول «الباسيفيك» في ختام اجتماعاتهم بقصر الإمارات في أبوظبي أمس، برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، إقامة منتدى للتعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ودول جزر الباسيفيك، على أن يكون مقر الأمانة العامة للمنتدى في أبوظبي وذلك بالتنسيق مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
ودعا الوزراء في بيان ختامي لاجتماعهم أمس إيران، إلى أن تتجاوب مع مبادرة الإمارات والمساعي العربية إلى إيجاد حل لقضية الجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، من خلال المفاوضات الجادة والمباشرة أو الإحالة إلى محكمة العدل الدولية.
وأكد الطرفان دعمهما لجهود المجتمع لنزع السلاح النووي ومنع الانتشار، وترحيبهما بنتائج مؤتمر 2010 لمراجعة معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وبخاصة الخطوات العملية لتنفيذ القرار 1995 حول الشرق الأوسط، واتفقا على دعم الجهود العربية في المحافل الدولية لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط. كما أكدا حقوق كل الدول في الحصول على التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال افتتاحه أعمال المنتدى أمس، تأييد الإمارات لاتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية ووقوفها مع الدول العربية المطالبة بأن يكون الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية.
وفي الوقت نفسه، فإن الدولة تسعى لإنجاز برنامج نووي للاستخدام السلمي، مستغنية عن التخصيب المحلي لمادة اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي، وهو مثال يحتذى به للدول الراغبة في الاستفادة من الطاقة النووية للأغراض المدنية ويجنب المنطقة خطر التنافس المدمر لاقتناء السلاح النووي.
وشارك في أعمال المنتدى عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية ووزراء خارجية 21 دولة عربية و14 دولة باسيفيكية بجانب مشاركة كل من أستراليا ونيوزيلندا بصفة مراقب.
أبوظبي ـ مصطفى خليفة
التفاصيل في عبر الإمارات
