قال علي سمير الشهابي، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة رسملة الاستثمارية في خطاب له بكلية دبي حول الانتعاش الاقتصادي في دول مجلس التعاون، أن من أهم نقاط الضعف في اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي هو نقص المواهب البشرية لاسيما القدرات الإدارية في القطاعين العام والخاص.
وصرح أن شركة رسملة مثلا تريد توظيف حامل لشهادة الدكتراه في الاقتصاد يجيد اللغتين العربية والإنجليزية ولكنها لم تعثر على أي واحد لحد اليوم.
وأوضح أن البنية التحتية الاقتصادية في المنطقة من حيث وضع السياسات، سواء في البنوك المركزية أو وزارات المالية والاقتصاد، في الواقع ليس لديها كم هائل من المواهب مقارنة مع أي اقتصاد متقدم في العالم.
وركز الشهابي في حديثه على أهمية تضافر الجهود البشرية للارتقاء بالمستوى الاقتصادي "فالوزير العبقري مثلا لا يصنع المعجزات لوحده بل يحتاج لفريق كامل من المفكرين وصناع القرار والمبدعين ومختصين في جمع البيانات.
وفي منطقتنا نعاني من هذا النقص ولكننا للأسف لا نعترف بذلك وتابع ولمعالجة هذا النقص الحاد في الكفاءات البشرية يتطلب علينا أولا الاعتراف بذلك وإلا فلن تجد له حلا في المستقبل القريب. "
كما انتقد الشهابي السياسة القانونية التي تتبعها البنوك التي تعتبر أهم محركات التنمية الاقتصادية واعتبرها غير متطورة في مجال الحماية ضد المخاطر وخلق واستغلال فرص الانتعاش وحل النزاعات المصرفية.
من موقع (كوميرس ماغازين)
