ضمن استراتيجيتها المدروسة في ريادة التعليم الالكتروني في المنطقة تقدم جامعة حمدان بن محمد الالكترونية مجموعة من البرامج المتميزة والفريدة من نوعها على مستوى المنطقة، وتشمل هذه البرامج.
الكلية الإلكترونية لإدارة الأعمال والجودة
ــ بكالوريوس في إدارة الأعمال والجودة
ــ بكالوريوس في إدارة الأعمال والموارد البشرية
الدراسات العليا
ــ ماجستير العلوم في التميز المؤسسي
ــ ماجستير العلوم في إدارة الإبداع والتغيير
ــ ماجستير الإدارة في القيادة التنظيمية
ــ ماجستير في إدارة المشروعات
كلية التعليم الإلكتروني
ــ ماجستير الآداب في قيادة وإدارة التعليم الإلكتروني
ــ ماجستير الآداب في المنهج والتعليم الإلكتروني
ــ ماجستير العلوم في تقنيات التعليم التفاعلية
الكلية الإلكترونية للدراسات الصحية والبيئية
ــ ماجستير العلوم في الصحة العامة: التميز في إدارة الرعاية الصحية
البرامج الجديدة:
ــ بكالوريوس الأعمال في المحاسبة
ــ بكالوريوس الأعمال في التسويق
التعليم المستمر
ــ أساسيات الموارد البشرية
ــ دبلوم الموارد البشرية
ــ برنامج إدارة المستشفيات والخدمات الصحية
وفي البيئة التنافسية التي تزداد يوماً بعد يوم، هناك اعتقاد صائب مؤداه أن جودة المعرفة تلعب دوراً مركزياً في إنشاء ميزة تنافسية مستدامة. وخلال السنوات الأخيرة، اتخذت هذه الرؤية بعداً استراتيجياً، في حين أن قضايا مثل العولمة والتطورات التقنية المتلاحقة أدت إلى استحداث فرص جديدة وتحديات جديدة كذلك. ونتيجة لهذه المتطلبات، يجب على المديرين في عصرنا هذا امتلاك مجموعة أوسع وأشمل من المهارات والطاقات الإدارية من أجل التمتع بميزة تنافسية في مؤسساتهم. إلا أن العامل الحاسم في نمو المؤسسات وتطورها إنما يرتكز على العاملين فيها، لذا لا بد من تزويد هؤلاء العاملين بالمهارات والقدرات والمعرفة الضرورية، في ضوء اتجاه العولمة السائد في الأسواق، ذلك أن هذه المهارات والقدرات تمثل عاملاً يساهم في تعزيز مكانة المؤسسات في هذه البيئة التنافسية.
الرؤية الاستراتيجية الأكاديمية للجامعة ترتكز فلسفة الجامعة على أسس مهمة تتمثل في تدريس احدث المناهج عالميا، وترسيخ فكرة التعلم مدى الحياة، وحرية الاطلاع ، إضافة إلى ضرورة التأكيد على أن التعليم للجميع، وإتاحة الفرص للجميع كاملة وتحقيق المرونة والملائمة.
القيم الاستراتيجية الأكاديمية الأساسية
تعتمد الجامعة قيما استراتيجية أكاديمية تؤكد ضرورة تنبثق من بؤرة التركيز على الدارسين وتتمثل في الجودة والتميز، الاعتماد والاعتراف الدولي، التعلم مدى الحياة، تلبية حاجات السوق، تفعيل البحث العلمي والإبداع والابتكار.
حيث تتبع هذه الرؤية من النموذج الرباعي المتمثل في تعزيز المكانة، تأكيد الريادة، ترسيخ الشراكة، تطوير الأداء.
السمات الرئيسية للرؤية الاستراتيجية الأكاديمية:
تشمل السمات الرئيسية للرؤية الاستراتيجية الأكاديمية: الابتكار، التميز، الالتزام، وكل من هذه السمات الرئيسية تتجلى في أربعة محاور هي الأبحاث والتطوير، التعليم والتعلم، المكانة الاستراتيجية وتطوير وتوزيع المعرفة.
وتهدف هذه الرؤية الأكاديمية إلى تعزيز مكانة وصورة التعلم الإلكتروني في المجتمع، وتوفير تجربة أكاديمية ثرية، وتمكين تطوير ونشر المعرفة، وتكريس نظام الحوكمة الأكاديمية.
نظرة الجامعة إلى متطلبات سوق العمل
إن ما يتطلبه سوق العمل من مؤسسات التعليم العالي ونظرة السوق لما يجب على مؤسسات التعليم العالي طرحه يختلف عن نظرة هذه المؤسسات لما عليها طرحه وفهمها لمتطلبات سوق العمل ودورها في تلبية هذه المتطلبات. وذلك ما أدى إلى مشكلة «الفجوة» بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل وهذه المشكلة هي نتيجة الازدياد الملحوظ في عدد المؤسسات التعليمية، وانتشار التعليم التي بدأت تفرز عدداً هائلاً من الخريجين ولم يكن هناك فرص عمل كافية لهذا العدد، مما أدى إلى بطالة ملحوظة في الخريجين، والسبب الآخر والأهم هو محتويات البرامج التعليمية المطروحة ومدى تطورها وطريقة عرضها.
والكثيرون تطرقوا لهذه المسألة، ولكن القليل من المؤسسات التعليمية نجحت في الربط بين مخرجات البرامج التعليمية المطروحة وسوق العمل، وأصبح خريجوها قادرين على التعامل مع متطلبات سوق العمل حين انضمامهم إلى سوق العمل أو بعد فترة وجيزة من ذلك.
والمهم هنا أن نعرف أن متطلبات سوق العمل هي بحد ذاتها متغيرة وعملية التعليم المستمر تصبح ضرورية، وعدد المؤسسات التعليمية التي تأخذ هذه الناحية بعين الاعتبار في تطبيقها لمتطلبات التعليم المستمر خاصة بشأن البرامج، مدتها، مخرجاتها، الربط بينها وطريقة عرضها هو عدد قليل جداً لا يتعدى أصابع اليد الواحدة في منطقة الشرق الأوسط.
وإذا رصدنا مستوى مخرجات التعليم العالي مقارنة مع الدول المتقدمة سنجد انه بالرغم من أن معظم البرامج العلمية المطروحة في المنطقة هي أساساً مبينة على ما طرح أو يطرح في المؤسسات المماثلة في باقي دول العالم.
خاصة المتقدمة منها، فإن عدم قدرة المؤسسات التعليمية في الشرق الأوسط على مواكبة التطورات العلمية واضحة على عدة مستويات، الأول مخرجات التعليم التي لا تنتبه إلى ما يجري في المؤسسات ذات السمعة العالمية، والثاني هو القيمة المضافة للبحث العلمي التي تكاد تكون شبه معدومة بالرغم من إدراك أهميته عالمياً، وافتقاد الترابط بين البحث العلمي والتعليم العالي من نواح عدة.
وختاما يجب أن ندرك انه علينا تغيير هذه النظرة وإعداد الخريجين للعمل في أسواق العمل في الدول المتقدمة، مما يتطلب تحسينا نوعيا في مخرجات التعليم في مؤسساتنا.
الأهداف العامة للجامعة
التعليم للجميع
توفير فرص التعليم العالي للجميع وتشجيعهم لمن انسحبوا من المدرسة والأمهات، وجميع الذين أقصتهم ظروفهم عن بيئة التعليم لمتابعة تعليمهم واستئناف دارستهم من خلال ممارسات تعليمية تتميز بالمرونة والكفاءة.
مرونة التعلم
تشجيع الدارسين على تحديد وتيرة التعلم وطريقة استيعاب المعلومات وتحديد مكان التعلم.
جودة التعليم
الحرص على أفضل الممارسات والاستفادة من الخبراء المتخصصين في البرامج الأكاديمية بما يتوافق مع ثقافة العالم العربي، مع التحديث الدائم، ما يضمن تقديم مؤهلات أكاديمية وجامعية تحظى بالاعتراف والقبول على مستوى العالم.
تعليم في متناول الجميع
توفير تعليم اقتصادي الكلفة يتميز بأنه متاح لأوسع شرائح المجتمع في الشرق الأوسط.
التنوع والتعدد
توفير مختلف الخيارات، يمكن للدارسين الاختيار الأنسب لقدراتهم وميولهم كدارسين مدى الحياة على نحو شامل قابل للتطبيق.
معايير الجودة
تقديم التعليم طبقاً لأرقى معايير الجودة، والحصول على اعتراف المؤسسات والهيئات المعنية محلياً وعالمياً، مع التوثيق الدقيق لمختلف الإجراءات والعمليات.
العمل معاً
التعاون مع مراكز تميز ذائعة الصيت على المستويين المحلي والعالمي ضمن شراكة طويلة الأمد.
