أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن مؤسسة دبي العالمية ستعود للتألق «قريباً جداً جدا»، مضيفاً أن الأسوأ انتهى، وأن اقتصاد دبي بخير وتسعى الإمارة الآن إلى اغتنام فرص جديدة للنمو.
وفي حوار أجرته شبكة التلفزيون الأميركية «سي.ان.ان» وتبثه في الثانية عشرة والربع ظهر غد الجمعة، وعرضت مقتطفات منه أمس، قال سموه رداً على سؤال عن إعادة هيكلة مؤسسة دبي العالمية «لست قلقاً بشأن الشركة، لديهم الثروة وسيعودون للتألق قريباً جداً جداً».
وأكد أن «الأسوأ انتهى، ودبي تتطلع إلى فرص جديدة للنمو»، مضيفا أنه يعتبر الكساد العالمي تحدياً تتعامل معه الإمارات بشكل جيد، وأن دبي والشركات التابعة لها فعلت ما في وسعها وتتفاعل مع الحقائق الناتجة عن الأزمة العالمية، وتعيد هيكلة نفسها لمواجهة هذا التحدي لأنه أصبح واقعاً» .
وتناول سموه في الحوار، الذي كان محط اهتمام وكالات الأنباء العالمية والذي يعرض ضمن برنامج «أسواق الشرق الأوسط» ويقدمه جون ديفتيريوس، عدداً من القضايا الاقتصادية، ويلقي البرنامج الضوء على قضايا التنمية والاتجاهات التي تؤثر على عالم الأعمال في المنطقة. ويتناول البرنامج ومدته 15 دقيقة عرضاً لقضايا تفصيلية ومحاورة الرواد.
وتعليقاً على ما ورد في الحوار، قال عبد الرحمن آل صالح مدير الدائرة المالية التي تشرف على إعادة هيكلة بعض الشركات أن دبي العالمية مؤسسة كبيرة متعددة الأنشطة تأثر منها العقار فقط، لكن تدخل الحكومة لهيكلة هذا القطاع يعيد التوازن للأمور.
مضيفاً أن النشاطات الأخرى للمؤسسة مهمة وذات قيمة استراتيجية مثل موانئ دبي والمنطقة الحرة لجبل علي، وهي عناصر تعزز وضع دبي العالمية نحو التألق الذي أشار إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد.
وكانت «دبي العالمية» توصلت إلى اتفاق مبدئي مع 60% من الدائنين لإعادة جدولة 23 مليار دولار، وهي تحتاج الآن لموافقة نحو 6% فقط من بقية الدائنين للوصول إلى نسبة الثلثين حتى يصبح الاتفاق سارياً. ووفقاً لمصادر متطابقة فإن التوصل لاتفاق نهائي بات قريباً. وتوقعت مصادر مقربة من المفاوضات في تصريح لـ «البيان» أمس أن يتم التوصل لذلك بداية الشهر المقبل.
الأسوأ انتهى والإمارة تسعى إلى اغتنام فرص جديدة للنمو
التفاصيل في عبر الإمارات
