اسماء اللنجاوي تدرس بالسنة الاولى في برنامج ادارة الاعمال والموارد البشرية حيث تعمل في الجامعة كمتطوعة، قالت: عندما تخرجت من الثانوية العامة لم افكر كثيرا في الالتحاق بجامعة حمدان بن محمد الالكترونية حيث رشحها لي اغلب المحيطين بي، واكثر ما ركزت عليه في اختيارها لتكون مرحلتي الجامعية بين اروقتها الاعتراف الاكاديمي للجامعة، والدراسة الالكترونية ومحتوى المواد للبرامج التي تطرحها الجامعة.

واضافت اسماء: لاحظت في الاونة الاخيرة اهتمام المؤسسات الحكومية والخاصة ينصب على الموارد البشرية لذلك اخترت برنامج ادارة الاعمال والموارد البشرية، ليتناسب مع المتطلبات الوظيفية الجديدة، خاصة وانه يتضمن احدث برامج تنمية الموارد البشرية خاصة البرنامج الذي تعتمده حكومة دبي، اضافة الى البرامج الالكترونية الاحدث عالميا.

وأشارت أسماء اللنجاوي الى انها تتباهى امام زميلاتها بالتحاقها في جامعة حمدان الالكترونية خاصة وان الجميع لمس الفرق بينها وبين غيرها في المستوى المعرفي والاكاديمي وفي مستوى الطموحات واستغلال المواهب، حيث نفذت اسماء مشروعها «خليجنا واحد» بدعم من الجامعة وبارشاد قسم الارشاد الطلابي بالجامعة.

وحول اهمية المشروع وانطلاقته لفتت اللنجاوي الى ان المشروع يعنى بتوحيد الخليج العربي في رموز خاصة، عبر التصميمات على الملابس الشبابية وبعض الهدايا التذكارية، حيث تلقت في الجامعة تدريبا مكثفا على البرامج الالكترونية مثل الفوتوشوب وبرامج التدريب وبرامج التصوير، والاهم من ذلك هو ايمان الجامعة بمواهب الطلاب حيث حصل المشروع على دعم مادي من رئيس الجامعة د. منصور العور.

ولفتت اسماء اللنجاوي الى العلاقة بين الطالب والمدرس في الجامعة والتي لا يوجد مثيل ها في اي جامعة اخرى، والتي تكمن في التعامل المباشر في اي وقت من اليوم، وتحت اي ظرف فمصلحة الطالب تحتل الاولوية القصوى في اهتمامات الجامعة، حيث تحرص الجامعة على اعلاء دور الطالب واسهاماته في العملية التعليمية باعتباره اهم ركن فيها.

مؤكدة ان الفصول الافتراضية تجعل اعتماد الطالب على نفسه اكبر بكثير من مجرد الحفظ والتلقين المعتمد في بعض الجامعات العربية.

وعن تجربتها الشخصية في العام الاول لها في الجامعة اقرت اسماء ان وجودها في الجامعة عمق ثقتها بنفسها الى ابعد الحدود حيث اخرجت الطاقات الابداعية لديها، عبر التشجيع المستمر واكتشاف الذات، وتطوير المهارات والخروج من دور الطالب المحجم.

واضافت اسماء ان اهتمام الجامعة بتكوين شخصية الطالب الاجتماعية تتماشى جنبا إلى جنب مع بناء المعرفة الاكاديمية ليكون الطالب بمثابة البناء المحصن القوي الذي يفيد الاخرين ويكون قدوة ومثالا يحتذى به، مؤكدة ان الجامعة تقدم كافة سبل الدعم والرعاية للطلاب ايا كانت جنسياتهم فكل طالب خريج في الجامعة يكون بمثابة السفير الغير رسمي لها.