من طلبة الماجستير قالت ليلى مرتضى باقر محبي مدير أول تراخيص وعلاقات حكومية في مجموعة جيمس العالمية والتي تدرس ماجستير في القيادة التربوية ان جامعة حمدان كانت مقصدها بعد 15 عاما انقطعت فيها عن التعلم.

واضافت ليلى: بعدما تخرجت من جامعة الامارات في كلية التربية قسم اللغة الانجليزية، وبعدها التحقت بعدد من المدارس الحكومية، ومنها لمنطقة دبي التعليمية، ومنها الى هيئة المعرفة والتنمية البشرية، وحاليا تعمل في منصب مدير اول تراخيص وعلاقات المجتمع في مجموعة جيمس العالمية.

حيث بدأت تطلعاتها وحنينها للتعليم يعود مرة اخرى، وبدأت رحلة البحث عن افضل برامج الماجستير في الدولة ، ووقع اختيارها على جامعة حمدان بعد دراسة وتأني حيث توفر الجامعة فرصة الدراسة اثناء العمل، وتنظم الجامعة وضعا خاصا لكل طالب يتناسب مع وضعه العائلي والوظيفي بطريقة تجعل التعلم ممتعا.

وأكدت باقر ان الاعتماد الاكاديمي الى جانب الدراسة الالكترونية والبرامج الفريدة كانت اهم العوامل التي رجحت كفة جامعة حمدان على كافة الجامعات في الدولة، حيث شعرت بعد دراسة العام الاول في الجامعة ان طريقة تفكيرها اختلفت كثيرا واسلوبها في العمل تغير للافضل.

وهو الامر الذي لاحظه رؤساؤها في العمل، فالجامعة عمقت لديها المبادرة في تقديم برامج لتحسين العمل، واسلوب الاداء.

ولفتت ليلى الا ان عودتها مرة اخرى للدراسة افرح ابناءها كثيرا خاصة وهم يرونها امام شاشة الكمبيوتر في الفصول الافتراضية، وزادت ثقتهم بالام التي بدأت تجدد حياتها الاكاديمية مرة اخرى بطريقة رفعت من مستوى الابناء في الدراسة بعدما اصبح التعليم اسلوب حياة ممتعا.

وافادت ايضا الى ان الاستفادة المتحصلة من الدراسة في جامعة حمدان انعكست بشكل واقعي على التقارير العملية التي كانت تقوم بها، واحترافية التعامل مع البرامج الالكترونية التي تتفرد الجامعة بتوفيرها لطلباتها على مستوى الدولة، والتي تستخدم عالميا في الدول المتقدمة، مثل برنامج ويمبا وموديل والارم.

اضافة الى تحسن اللغة الانجليزية الاكاديمية كثيرا وبطريقة احترافية تدل على قدرة الشخص على الوصول الى مستويات مرتفعة من المعرفة الاكاديمية.

ولفتت ليلى باقر الى الدعم المعنوي الذي تقدمه الجامعة لطلباتها على اختلاف مستوياتهم حيث تعمق الجامعة مستوى القيادة لدى الطلبة وتجعلهم قادرين على اتخاذ قراراتهم بأسلوب سليم بحس مسؤولية كبير جدا، كذلك تؤكد وتعلم الطلبة على تنظيم والاستفادة بالوقت بأفضل الطرق الممكنة.

وترفع من روح المبادرة لدى الطلاب، وتلغي الجامعة اسلوب التلقين المعتمد في العديد من الجامعات داخل الدولة وخارجها خاصة الجامعات العربية، حيث يعمق التعليم الالكتروني اعتماد الطالب على نفسه والبحث عن المعلومة والحصول عليها من اكثر من مصدر بطرق مختلفة وجديدة كليا.

ونوهت ليلى الى اهمية جامعة حمدان كأول جامعة الكترونية في الوطن العربي، وان سياسة الجامعة جاءت لتغير شكل وملامح التعليم الجامعي وما بعد الجامعي، وتخلق مفهوم التعليم المستمر مدى الحياة، وهو الامر الذي يندر وجوده بهذا التخطيط المتقن في الوطن العربي.