أكد الطلبة المنتسبين إلى جامعة حمدان بن محمد الالكترونية أن ابرز السمات المميزة للجامعة هي تعميق فكرة التعلم مدى الحياة والاستمتاع بالتعليم لاقصى درجة ممكنة إضافة إلى أنها توفر لهم الدراسة أثناء العمل وتخصص لكل طالب وضعه حسب ظرفه العائلي والمهني.

كا أكد الطلبة اهتمام الجامعة بتكوين شخصية الطالب الاجتماعية جنبا إلى جنب مع بناء المعرفة الاكاديمية. كما أشاد الطلبة في لقاءات معهم بالبرامج المميزة التي توفرها الجامعة والتي لاحظوا اهتماما بها لدى المؤسسات في سوق العمل، وقالوا إن أصدقاءهم لاحظوا فرقا كبيرا على مستواهم المعرفي والمهني بعد التحاقهم بجامعة حمدان الالكترونية ما دفع الكثير منهم إلى تبديل جامعته. ونوه الطلبة بالدعم الذي يتلقونه من الجامعة سواء الدعم المادي أو المعنوي والدعم من خلال الإرشاد وتوفير المصادر التعليمية مشيرين إلى ميزة الجامعة باهتمامها بكل طالب على حدة وتعاملها مع الطلبة بنظام الكيف وليس الكم.

أكد الطالب سلطان الكعبي الذي يدرس في السنة الاولى لبرنامج ادارة الاعمال والجودة في جامعة حمدان بن محمد الالكترونية انه اختار الجامعة بعد رحلة بحث قام بها بمساعدة ولي امره، وان ابرز السمات المميزة للجامعة هي تعميق فكرة التعلم مدى الحياة والاستمتاع بالتعليم لاقصى درجة ممكنة. وقال سلطان: «بعدما تخرجت من الثانوية العامة احترت كثيرا في اختيار الجامعة الافضل في الدولة، وبدأت رحلة البحث الشاقة لتقييم الجامعات والبرامج التي تعرضها، وما اذا كانت تتوافق مع ميولي وطموحاتي الغير محدودة، بالاضافة الى اصراري على اختيار مجال فريد من نوعه على مستوى الدولة ويتوافق مع المتغيرات العالمية الجديدة».

واضاف سلطان: «عندما قررت اختيار جامعة حمدان بدأت في مقارنتها بجامعات اخرى من حيث المستوى التعليمي والمحتوى ومدى الاستفادة الفعلية التي سأحصل عليها، ولم يكن همي الاول والاخير هو الحصول على شهادة جامعية بقدر ما كان هدفي تحقيق الاستفادة وتكوين خبرات حياتية واكاديمية ترفع من مستواي وتشعرني انني انتقلت الى مرحلة جديدة في حياتي.

وأكد الكعبي الذي اختار دراسة الجودة باعتبارها التوجه العالمي الاحدث في العالم، ان جامعة حمدان تجمع بين احدث الاساليب العالمية في مجال التعليم الجامعي، بالاضافة الى تفردها بمجموعة من البرامج على مستوى المنطقة، والاهم هو الدراسة الالكترونية وهي الميزة الافضل في التعليم الذي يختصر المستقبل.

مشيرا الى انه يقضي اسعد اوقاته في التعلم على عكس الكثيرين من اصدقائه في جامعات اخرى الذين يعانون من تلك الفترة ويرغبون في انهاء المرحلة الجامعية بفارغ الصبر، وان الشواغر الوظيفية الحالية تبحث عن خريجي الجودة خاصة في ظل شح المتخصصين في هذا المجال على مستوى المنطقة وملء تلك الشواغر بأناس غير متخصصين.

وأشار سلطان الى ان اكثر من 7 اشخاص من اصدقائه غيروا جامعاتهم والتحقوا بجامعة حمدان بن محمد الالكترونية بعدما لمسوا الفرق الكبير والتغيرات الجوهرية التي طالت شخصيته الاجتماعية وارتفاع مداركه الاكاديمية التي اصبحت حديث رفاقه في كثير من الجلسات.

ولفت سلطان الكعبي الى ان فكرة التعليم الالكتروني تعود بالفائدة الاكبر على الطالب على عكس ما هو شائع، حيث يقع على الطالب نسبة 95% من التحصيل العلمي والنسبة المتبقية تقع على عاتق هيئة التدريس، الذين يرافقون الطالب على مدار العام الدراسي وخلال فترة الصيف، حيث القنوات المفتوحة بين الطالب والمدرس بعيدا عن التزمت المعروف من قبل بعض اساتذة الجامعات تجاه الطلبة في حال تم الاتصال بهم في اوقات ما بعد الدراسة.

مؤكدا ان الطالب في جامعة حمدان يستطيع الاستفسار عن اي شيء في اي وقت وسيأتيه الرد في نفس الوقت بطريقة سلسة وبدون تعقيد. وحول معرفته بمخرجات التعليم في جامعة حمدان اشار الكعبي الى ان عام واحد في جامعة حمدان يوازي عامين في اي جامعة اخرى.

حيث تتميز الجامعة باهتمامها بكل طالب على حدة خاصة في ظل استقبالها لاعداد محدودة وتعاملها مع الطلبة بنظام الكيف وليس الكم فالجامعة لا تسعى لاستقطاب الالاف كل عام بقدر ما تخرج اعدادا محدودة من الكوادر ذات التأثير الملموس في المجتمع.

ويعترف سلطان انه كان يرغب في الدراسة في بريطانيا الا انه تراجع عن هذا الامر بعدما اطلع على البرامج ومستوى الدراسة التي تقدمها جامعة حمدان والتي لا تقل بأي حال من الاحوال عن الدراسة في الخارج وهو الامر الذي اكده بعض من الذين درسوا في الخارج واطلعوا على برامج ونتائج جامعة حمدان بن محمد الالكترونية.

كما يعترف سلطان انه درس في احدى الجامعات داخل الدولة لمدة ستة اشهر قبل الانتقال الى جامعة حمدان، وان هذه الفترة هي التي رسخت لديه صحة اختياره الثاني بعدما لمس الفرق الشاسع بين الجامعتين، مفتخرا بانه احد طلاب جامعة حمدان.

وحول الصعوبات التي واجهته في بداية الدراسة اكد سلطان انها تكمن في اللغة الانجليزية حيث التحق بكورسات خاصة في الجامعة بمساعدة مكتب شؤون الطلاب الذي يقوم بدور كبير في مساعدة كل طالب وتقوية نظام الضعف لديه فيما يتعلق باللغة الانجليزية والنواحي التقنية الالكترونية.

شارك الطالب سلطان الكعبي في برنامج الميدان بعدما اخفق عامين متتاليين حيث شجعه رئيس الجامعة د. منصور العور على خوض التجربة مرة جديدة، وبفضل تشجيع زملائه في الجامعة حقق سلطان مركزا متقدما في البرنامج.

واكد سلطان ان تجربة البرنامج ساعدته على التعرف على شباب من دولة الكويت والبحرين وقطر، وان هؤلاء الشباب التحقوا بجامعة حمدان بعدما لمسوا نضج شخصيته ومستواه المرتفع في التفكير والذي يرجع الفضل فيه لاهتمام الجامعة بطلابها، مؤكدا ان الجامعة غيرت من مخططاته المستقبلية بعدما حدث تغير جذري في شخصيته.