كثيراً ما تتخوف النساء الحوامل اللاتي تقمن على مقربة من محطات الهواتف الخلوية من إصابة أطفالهن بالسرطان.

وجاءت دراسة أميركية جديدة لتخفف من روعهن بنفيها لوجود رابط بين شبكات الهاتف الخلوي واحتمال الإصابة بالسرطان في الصغر.

وأجريت الدراسة التي نشرت في موقع "بي أم جي" على 1397 طفلاً دون الـ4 سنوات يعانون من اللوكيميا أو أورام في الدماغ أو الجهاز العصبي المركزي، وتمت مقارنتهم مع أطفال لا يعانون من السرطان، آخذين بعين الاعتبار مدى قرب إقامة الأطفال إلى أبراج شبكات الخلوي عند الولادة ومدى حجم الموجات التي تنتجها تلك الأبراج.

ونقل موقع "هيلث داي نيوز" عن الباحث بول أليوت، الأستاذ في جامعة إمبيريال لندن قوله أن هذه الدراسة الوطنية الواسعة لم تكشف أي رابط بين خطر الإصابة بالسرطان في وقت مبكر ومدى تعرض الأم لبثّ أبراج شبكات الهاتف الخلوي خلال فترة الحمل.

وقال جون بيتهيل من جامعة أوكسفورد إن التعرض لموجات الراديو الصادرة عن أبراج شبكة الهاتف الخلوي أقل بكثير من الموجات التي يمكن التعرض من خلال استخدام الهاتف.

غير أنه نبه أن الآثار الصحية قد تتطلب المزيد من الوقت لتظهر وقد تكون دراسات السرطان عند الراشدين أكثر تعبيراً عن الواقع.