ما إن شارفت الساعة على الثامنة مساء أول من أمس حتى ضج سوق مدينة الجميرا بأجواء احتفالات الدورة الثانية عشرة لعيد الموسيقى العالمي، وازدحمت ممراته وردهاته بالزوار الذين تحلقوا كمجموعات حول الفرق الموسيقية التي ضمت عازفين ومغنين من مختلف الأعمار والجنسيات ومن المحترفين والهواة.
حمل مهرجان هذا العام شعار (نساء موسيقيات)، وعليه كانت النسبة الغالبة من الفرق المشاركة من الموسيقيات، وعزفت الفرق المشاركة التي بلغ عددها 14 فرقة، مختلف أنواع الموسيقى من فرقة دبي الكلاسيكية للجيتار التي ضمت ما يزيد على 20 عازف غيتار من الصغار والكبار والتي عزفت موسيقى من فولكلور الشعوب، إلى جانب فرق الجاز والروك والبوب وغيرها، مع فرقة مركز جميرا للموسيقى التي أنشدت في كورسها جوقة من النساء من مختلف الأعمار، مع عزف منفرد على الأكورديون والساكسفون والغيتار وغيرها من الآلات الموسيقية.
أما نجومية مهرجان هذا العام فكانت لفرقة دبي للطبول، التي استقطب اهتمام جميع الزوار الذين شكلوا ما يشبه المسيرة خلف الفرقة ليرافقوهم في تجوالهم عبر أروقة السوق وليزيد التصفيق والحبور مع كل أداء لهم خاصة مشرف الفرقة دجيمبي الذي أظهر مهاراته الأكروباتية خلال قرعه للطبل الخاص به، مما كان يزيد من حماس المشاهدين وحبورهم.
وقد غابت الموسيقى العربية هذا العام، بعد مشاركة وحضور في العام السابق. ويذكر أن فرنسا منذ ان أطلقت هذا الاحتفال السنوي عام 1982، لينتشر في مختلف أنحاء العالم ولتشارك فيه سنويا 120 بلدا. وقارب مجموع الموسيقيين المشاركين من تلك البلدان المليون، بحضور ما لا يقل عن 15 مليون مشاهد.
دبي ـ رشا المالح
