يعقد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة والبرنامج المشترك لمكافحة الإيدز والبنك الدولي اجتماعا موسعا في دبي من 28 ـ 29 يونيو الجاري يشارك فيه كبار الممثلين عن الحكومات والأمم المتحدة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، والمانحين، وذلك لبحث النتائج التي توصل إليها التقرير الخاص بسمات وباء الإيدز والعدوى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحت شعار «حان وقت العمل الاستراتيجي».

ويعد تقرير «سمات وباء الإيدز والعدوى بفيروسه في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» أكبر وثيقة تجميع شاملة للبينات المتعلقة بوباء الفيروس في إقليم شرق المتوسط الذي يضم 22 دولة عربية بجانب إيران وباكستان وأفغانستان ويكشف التقرير عدم وجود نمط فريد لوباء فيروس العوز المناعي البشري في الإقليم والتنوع الكبير في طبيعة ومقدار الالتزام السياسي، والسياسات والمواقف، والقدرة على الوصول إلى الخدمات.

ويعرض التقرير مجموعة من البينات المكتشفة خلال السنوات القليلة الماضية تتعلق بعوامل الخطورة والتعرض للإصابة بالعدوى وحسب ما هو موضح في التقرير، هناك بينات على زيادة خطر الإصابة بين الفئات السكانية الرئيسية وبالتحديد المتعاطين للمخدرات حقنا، والمشتغلين بالجنس والشواذ إضافة إلى عدم مراعاة الممارسات الوقائية، مما يزيد من انتشار الفيروس.

وأوضح التقرير الحاجة إلى توفير استثمارات إضافية في مجال المعلومات الإستراتيجية من أجل توجيه الاستجابات على نحو أفضل، كما شرح الحاجة إلى المزيد من الاستثمار في مجال الوقاية في الإقليم.

أبوظبي ـ «البيان»