استعدادا لانطلاقة الدورة الرابعة عشرة من جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم اعتمد المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة الملصق الإعلاني للدورة الرابعة عشرة 1431 والتي ستنطلق خلال شهر رمضان المبارك.

حيث وقع الاختيار على الملصق الذي قدمته رايتر للدعاية والإعلان وهي من الشركات الوطنية التي تعمل في إمارة دبي ويملكها شابان مواطنان، وقد تم الاختيار من بين عشرات التصاميم التي تقدمت بها مكاتب التصميم والفنانين التشكيليين والمصممين المستقلين وكانت جميع التصاميم متميزة ما حدا باللجنة المنظمة للتأني في الاختيار لإعطاء الفرصة لجميع المشاركين واستعراض مشاركاتهم بشيء من التأني.

وأكد المستشار بوملحة أن اختيارنا للملصق الإعلاني هو إشارة البدء في العد التنازلي لانطلاقة أضخم مسابقة قرآنية على مستوى العالم يتابعها الملايين بفضل الله تعالى ثم بالرعاية والدعم السخي من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة ومؤسسها حيث يتابع سموه فعالياتها ويوجه بتوفير أعلى مستوى من الراحة لضيوف الدولة من مختلف دول العالم الذين يتوافدون على دبي للمشاركة في المسابقة الدولية للقرآن الكريم وبرنامج المحاضرات الذي يحييه نخبة من العلماء والدعاة من مختلف الدول الإسلامية.

وذكر بوملحة أن جميع اللجان والوحدات استعدت بشكل جيد ومنذ فترة طويلة لهذا الحدث الرمضاني المبارك الذي انطلق من دبي قبل ثلاثة عشر عاماً وتعمل هذه الأيام جميع الوحدات كخلية نحل استعدادا للظهور بالمظهر المشرف الذي تعود عليه المتابعون والمهتمون بالجائزة وأنشطتها المصاحبة ونسعد كثيراً برسائل الشكر والإشادة بها والتي تصلنا من المسؤولين والمسلمين في أنحاء العالم ويؤكدون حرصهم على متابعة فعالياتها.

من جهته، أشار الدكتور سعيد عبدالله حارب المهيري نائب رئيس اللجنة المنظمة انه خلال مشاركته الأخيرة بالمؤتمر الأول لتحفيظ القرآن الكريم بجدة والتي عقدت خلال شهر يونيو الجاري إلى أن جميع المتحدثين في المؤتمر والمشاركين فيه أثنوا على جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من نواح عدة أهمها المشاركة الكبيرة من أكثر من ثمانين دولة وجالية إسلامية في العالم.

ومعايير التحكيم المتميزة والتي أخذت بها العديد من الجهات التي تنظم مسابقات شبيهة محلية ودولية وقيمة جوائزها التي تعد الأعلى على مستوى العالم للفائزين ولجميع المشاركين والتغطية العالمية المتميزة التي تحرص من خلالها اللجنة المنظمة على إيصال صورة الجائزة وصوتها إلى جميع انحاء العالم عبر كاميرات مؤسسة دبي للإعلام وعبر عدة أقمار صناعية تغطى جميع القارات.

وذكر حارب أنه لم تخل جلسة من جلسات المؤتمر من الإشارة إلى تميز جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم على الرغم من مشاركة كافة الجوائز والمسابقات القرآنية على مستوى العالم وهذا ما اثلج صدورنا والحمد لله.