اتهم الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باقان أموم حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يتزعمه الرئيس السوداني عمر البشير، بزعزعة الاستقرار في جنوب السودان لتعطيل الاستفتاء على تقرير المصير في جنوب السودان المقرر في يناير 2011. وقال أموم في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن لدى الحركة الشعبية «أدلة دامغة على تورط المؤتمر الوطني في زعزعة الاستقرار».

واصفا بعض الحركات العسكرية والسياسية المعارضة في الجنوب بأنها صنيعة المؤتمر الوطني، وأشار أموم إلى أن الحركة الشعبية تواجه ذلك «بسياسة متعددة الاتجاهات بما في ذلك الحوار والعمل العسكري».في هذه الاثناء أعلن رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير ميارديت عن تعيين أموم وزيرا لشؤون السلام وتطبيق اتفاقية السلام.