أوقعت أمطار غزيرة هطلت على شمال شرق البرازيل 41 قتيلاً في حين لا يزال حوالي ألف شخص مفقودين وتم إجلاء عشرات الآلاف.

وقال مسؤول في الدفاع المدني البرازيلي إن عدد القتلى في ولاية الاغوس ارتفع من 26 إلى 29 في حين قضى 12 شخصاً في ولاية برنمبوك المجاورة. ووسط دمار شامل أدى إلى قطع الجسور والطرقات في حوالي 15 منطقة في الاغوس بسبب ارتفاع منسوب المياه في نهري موندا وباريبا، حاول المسعفون وضع حصيلة أكثر دقة لعدد المفقودين من تلك التي أعلنها الحاكم تيتونيو فيليلا فيلو أول أمس وأشار فيها إلى أنه تجاوز الألف.

أعلن الناطق باسم فرق الإطفاء ل«فرانس برس» أن عدد المفقودين قدر «استناداً إلى الأشخاص الذين كانوا يتصلون للقول إنهم لا يستطيعون تحديد مكان قريب. لكن منذ الصباح لم نعد نتلقى اتصالات».

فيما قال قائد فرق الإطفاء في الاغوس إن هذه التقديرات «وضعت أثناء عمليات الإنقاذ لكننا الآن في مرحلة مساعدة (المنكوبين). من الصعب بالنسبة لفرق الإطفاء تعداد المفقودين. كان أحد أقربائي مفقوداً لكننا عثرنا عليه في منزل أحد الأصدقاء لجأ إليه».