أكد رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي ضرورة الابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الفتنة في البلاد، واصفاً إياها بالسرطان الذي ينبغي استئصاله في محاولة لقطع الطريق أمام فتنة طائفية على خلفية احتجاجات عدد من نواب مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) على امتحان منهج التربية الإسلامية.

وشدد الخرافي على ضرورة انتهاج الحكمة والحوار في معالجة أي اختلافات أو ملاحظات، مشيراً إلى أن رؤساء تحرير الصحف اتفقوا على عدم إفساح المجال أمام التصريحات التي من شأنها الفتنة، وأضاف «نأمل الالتزام حرصاً على الوحدة الوطنية، وأرجوكم الانتباه إلى عدم التأجيج في المواضيع الطائفية فبلدنا لا يحتمل».

مشيراً إلى أن الحكمة في معالجة الأخطاء هي التي تقربنا وتزيدنا تلاحماً، ولا نريد المعالجة التي تثير الفتن. وحذر النائب محمد هايف من محاولات لإدخال العقائد الفاسدة في الكويت، رافضاً الانتقاد غير المبرر الموجه إلى وزارة التربية على خلفية امتحان التربية الإسلامية الذي تضمن سؤالاً عن دعاء أهل القبور، وآخر حول الموقف من سب الصحابة، مؤكداً أن انتقاد مناهج التربية الإسلامية تشكيك في عقيدتنا.

الكويت ـ بدر سالم