صرح الدكتور محمد إسماعيل نائب مدير جامعة الشارقة للشؤون الإدارية أن الجامعة ستتمكن من قبول 1500 طالب وطالبة من المستجدين في التخصصات الدراسية للعام الدراسي 2010-2011 وبإجمالي عدد طلبة 8500 طالب وطالبة موزعين على كليات الجامعة بتخصصاتها المختلفة مؤكدا أن الاختيار يكون بناء على معدل الطالب في الثاني عشر، بحيث تكون الأولوية لأصحاب الدرجات المرتفعة.
وذكر أن الجامعة تقدم منحة دراسية كاملة لـ «5» من الطلبة الأوائل على مستوى الدولة التابعين لإمارة الشارقة عن طريق التنسيق مع منطقة الشارقة التعليمية التي تزودهم بالأسماء، حيث حلت منطقة الشارقة التعليمية في المركز الأول بإعداد الأوائل الحاصلين على المراكز العشرة الأولى على مستوى الدولة بواقع 36 طالبا وطالبة من المتفوقين منهم 29 في الفرع العلمي و7 في الفرع الأدبي.
وأوضح أن الجامعات التي تحرص على جودة منتجها التعليمي تقبل أعدادا محددة من الطلبة بحيث يكون التركيز على كل طالب، حيث يحصل على حقه في المتابعة والتدريب، وكان الدكتور سامي محمود مدير الجامعة قد أعلن في وقت سابق أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة قد وجه بالا يزيد عدد الطلبة للأستاذ الواحد عن مقاييس أعرق الجامعات العالمية والتركيز على مخرجات التعليم وإعطاء كل طالب حقه بينما تعاني الجامعات الخاصة الربحية من تكدس الطلبة وكثرتهم، بحيث لا ينال الطالب حقه في المتابعة، ومن علم أستاذه.
وذكر إن الجامعة بمرافقها ومختبراتها المجهزة تستطيع استيعاب قرابة 12 ألف طالب، مشيرا إلى أن الجامعة تحاول المحافظة على جودة الأداء في كلياتها فتلتزم بسعة محددة فما يهم هو تخريج طلبة على درجة عالية من الكفاءة تخوله لولوج سوق العمل بثقة.
مشددا على أن النمو في إعداد الطلبة يتم بصورة دقيقة جدا حتى لا يكون على حساب الجودة وأضاف ان إمكانيات جامعة الشارقة تفوق نظيراتها في معظم دول العالم خاصة وان صاحب السمو حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة لم يدخر وسعا في دعم ورفد الجامعة بكافة الاحتياجات اللازمة لها مما أهلها لتكون في مصاف الجامعات التي يزيد عمرها عن مائة عام وأكثر.
الشارقة-نورا الأمير
