مِتْقَابِلِينْ
أنَا وِإنْتِي وِالظَّلاَمْ
لَيلْ وْجِنُون، وْشُوقْ، وِاْلخَافِقْ طِعِينْ
مِتْعَادِلِينْ
بِينِ الشِّقَا وْبِيْنِ اْلغَرَامْ
وِاللَّي بِيَدْيِهْ حِزن وَآهَاتِ وْأَنينْ
وِالْعَاذِلينْ
مَا عِنْدِهُمْ غَيْرِ اْلكَلاَمْ
عَنْ مُوعِدٍ مَسْروقْ فِي سَاعَةْ حَنِينْ
مِتْخَاذِلِينْ
بَسّ السِّوَالِفْ مَا تِنَامْ
وِإنْتِي حِيَاة اْلقَلْب وِالنَّبْضِ اْلحَزِينْ
وِالْحَالِمينْ
إيْوَزِّعُونِ اْلإبْتِسَامْ
وِالشَّمْس كِلّ شْرُوقْ تِسْأَلْ عِنْك وَينْ
مِتْخَاصِمِينْ
أنَا وِسَاعَاتِ السَّلاَمْ
وِالْخَافِقِ الْمَلْهُوف مَا لِهْ مِنْ يِعِينْ
وِالْخَالِيِينْ
مَا عِنْدِهُمْ غَيْرِ اْلمَلاَمْ
لَي مَا دَرَوْا بِالشُّوق مَا اهْنَا الْخَالِيِينْ !
نحن معك
شعر: إبراهيم محمد بو ملحه
يَا شِيخِ يَا عَالِي اْلقَدِر يَا ابْنِ الْهِمَامْ
وبَينِ السِّطُور آشُوفِ آهَاتِ وْمَلاَمْ
ونَبْرَةْ ألَمْ تَسْرِي فِ أوْصَالِ الكَلاَمْ
شَو اْلقَصْدِ شُو اْلَمْضمونِ هَلْ حِبِّ وْغَرَامْ
أمْ أنِّ فِي لِبِّ السِّوَيَدا كَالسِّهَامْ
قِرْم تعَوَّدْ سَاكِنٍ فِي رَاسِ هَامْ
وفُوقِ الثِّرَيَّا مَجْدِ عِزٍ مَا يِرَامْ
يَا مَنْ لِنَا كَالدِّرِ غَالِي مَا يِسَامْ
أوْ كَالْعِقِدْ فِي صَدْرِنَا أنْبَلْ وِسَامْ
وِانْتِهْ لَنَا كَاسٍ مِصَفَّى مِنْ مِدَامْ
تِسْلَمْ يِدَينِكْ يَا ابْنِ سَادَاتٍ كِرَامْ
هَمِّكْ دِبَيِّ وْنَاسِهَا أهْلِ السَّلاَمْ
لَيْ يِرْضِعُونِ الطِّيبِ مِنْ قَبْلِ اْلفِطَامْ
يَا مَنْ يِنَاجِي طَيفِهَا بَينِ الظَّلاَمْ
ويَا مَنْ بَلَغْ فِي حِبِّهَا غَايَةْ مَرَامْ
وِالشُّوقِ مَارِدْ هَبِّ مِنْ خَلْفِ الِّلثَامْ
يَا شِيخِ لاَ تِهْتَمِّ بَفْعَالِ الِّلئَامْ
وِيَّاكِ فيِمَا قِلْتِ يَا سَامي اْلمِقَامْ
إنِّ السِّوَالِفْ مَا تِغَضِّي وْلاَ تِنَامْ
وانِّ الكَلاَمِ ايْسِيرِ وايْجِيبِ اْلكَلاَمْ
والْحَالِمِينِ اللَّي لِهُمْ مِنَّا احْتِرامْ
لَي يِصْنِعُونِ مْنِ الأمَلْ مِثْلِ الْغِمَامْ
هَذي صِنُوفِ النَّاسِ يَا حِرِّ وْصِمَامْ
تِكْفى هِمُومِ الدَّهرِ عَامٍ بَعْدِ عَامْ
أشِّرْ تَرَانَا رَهْنِ أمْرِكْ عَ الدّوَامْ
لاَنِّه لِكُمْ فَ اعْنَاقِنَا دَينِ وزِمَامْ
أبْنَا عِشِيرِهْ مِنْ خَوَالِ وْمِنْ عَمَامْ
لَي عِمْرِنَا مَا چِدْ فَعَلْنَا كَالنِّعَامْ
يِهْنَاكِ عَصْرٍ شِدْتِ لَبْنَاتِه بْسَلاَمْ
يَا مَنْ بِنَيتَ ابْرَاجْ مِنْ أحْلَيْ رِخَامْ
فِي شَاهِقٍ چِنْهَا مِنَ اشْكَالِ الحِمَامْ
هَذِي الْمِدَايِنْ مِنَ فَرِطْ حِسْنِ وْقَوَامْ
لَي فِكْرِ ذِهْنِكْ زَاخِرٍ بَحْرَه وِطَامْ
قَايِدْ حِكِيمٍ ثَاقِبٍ رَايِ وْإمَامْ
أفْكَارِ إبْدَاعَه اتِّوَارَدْ بِانْسِجَامْ
لاَ خُوفِ لاَ خَشْيِهْ وَلاَ حَتَّى مَلاَمْ
صَادِق فِ قُولَهْ مِثْلِ مَا قَالَتْ حِذَامْ
تَرَى الصَّبِرْ ما مِنْهِ مِنْ شَيٍّ يِذَامْ
يَا دْبَيِّ يَا رُوحِ الأمَل مِنْ وَينِ هَامْ
إللِّي تحَقَّقْ كَنِّه مِنْ رُويَا مَنَامْ
إنْشُوفِهَا أحْلاَم وَآمَالٍ عِظَامْ
إلْفَةْ حيَاةٍ هَادِيِه إبْلاَ صِدَامْ
لِكْ في شِغَافِ الرُّوحِ كَلْ وَجْدِ وْهِيَامْ
مَا يِنْوجِدْ فِي حُومَتكْ حَدٍّ يِضَامْ
أمَّا الْفِقِيرِ اللَّي بِأجْفَانِكْ يِنَامْ
تَصْفِيهِ مَحْضِ وْدَادِ وَاضِحْ كِاْلوِشَامْ
مَحْرُوسِ عَنْ مِغْرِضْ وِعَنْ وَاحِدْ بِغَامْ
لَيْ يَحْمِلُونَ اوْزَارِ وَآثَامٍ جِسَامْ
خَلِّكْ لِنَا وِحْنَا لِكُمْ شِرْوَى الضِّرَامْ
لاَ تَبْتَئِسْ فَالنُّورِ أقْوَى مِ الْعِتَامْ
إللَّي لِهُمْ وَقْتِ اعْتِلَوْا عَاِلي السِّنَامْ
أمَّا نِحِنْ فَ اللَّي بِنَا ايْشَدِّ الْحِزامْ
حِبٍّ بِنَا كَاْلَعهْدِ نُوِفي بِهْ ذِمَامْ
نَبْنِي ويَاك المِرْتِقَى واْلإِبْتِسَامْ
والْمْوعِدِ الْمَسْرُوقِ مَا عَينِهْ تِنَامْ
والسَّارِقِ الْغَدَّارِ مِنْ بَينِ الرِّكَامْ
لَي كَانِ خَاتِل هَبِّ مِنْ يُولِ الزِّحَامْ
لَمْلَمْ حِشُودِه وْفِجأَةٍ صَفَّقْ وِقَامْ
واللَّي يِلُومِ الذِّيبِ فِي غَدْرَهْ يِلَامْ
إتْغَلْغِلَوْا فِي كِلِّ عِرْقِ وْفِ الْعِظَامْ
لَمُّوا صِنِفْهُمْ مِنْ بِغَامِ وْمِنْ غِلاَمْ
لَي صَابُهُمْ حَالٍ بِأنْوَاعِ الْفِصَامْ
يِدَّاقِلُونِ بْلاَ نِبَاهَه وْلاَ لِجَامْ
وِاللَّي بِغَيتَ آقُولِ في هَذَا الْخِتَامْ
منْك آتَعَلَّمْ كِلِّ يُومٍ بِانْتِظَامْ
قَرِّبْ رجَالِ الرَّايِ وِالتَّقْوَى دِوَامْ
وَلانِّ الْبِطَانِه الصَّالِحِهْ دِرْعِ اْلكِرَامْ
وِاللّي يِبَا التَّوْفِيقِ يِلْزِمْهُمْ لِزَامْ
وشُورَى اْلبِلاَد اسِّسْ لَهَا وَضْع وْنِظَامْ
يَا مِنْ تِعَبْتِ لأْجْلِنَا وْشِلْتِ الْمَهَامْ
مَجْزِيِّ عَنَّا يَا وِكِيلِ وْيَا مَحَامْ
وِانْتِ رِيَاضِ المَجْد تِنْفَحْ كَالْخِزَامْ
يَاللَّي عَليَ صَدْرِ الرِّجَال اشْرَفْ وِسَامْ
لُو بَا نِوَفِّي مَا نِوَفِّي يَا هِمَامْ
حِبِّي لِكُمْ كَاْلعَذْبِ مِنْ عَالِي رِكَامْ
عَلْنِي أكُونِ لْكُمْ عَلَى اْلغَايِه تِمَامْ
وِاعْذِرْ وِسَامِحْ يَا فَخِرْ كِلِّ اْلكِرَامْ
وهَذَا اٌلكَلامِ اللَّي نِقُولِهْ بِابْتِسَامْ
تَدْعُو إليَ النَّقْدِ بْصَرَاحَه وْلاَ خِصَامْ
تَعْرِفْ بِأنِّ النَّقْد لِلنَّهْضَهْ صِمَامْ
لَي يوَافقكِ في الرَّايِ تَحْمِلْ لِه احْتِرَامْ
مَا تْضِيقِ بِهْ أبْدَاً وْلاَ يْصِيبِكْ سَآمْ
وَارْجُو الْعِذِرْ إنْ كَانِ شَطِّ بْيِ الْمِقَامْ
ولاَزِمْ أقُولِ اللَّي أشُوفَهْ بِالْتِزَامْ
وِانْتِ لِيِهْ تَاجٍ عَلَى الرَّاسِ وْذِمَامْ
فِيكِ السِّجَايَا مِثْل دَقَّاتِ الْوِشَامْ
وَاخْتَالِ بِكْ مِثْلِ الِّذِي بِاْلغِيدِ هَامْ
إسْم الْعِرُوبَهْ فِي دَمِكْ عِشْقِ وْهِيَامْ
مَا غَيِّرَتْكِ اظْرُوفِ وَحْوَالٍ عِقَامْ
تَنْعِي عَلَى اللَّي اتْغَيِّرَوْا مِنْ بَعْدِ زَامْ
وْيَا كَمْ صَرَخْتِ بْصُوتِ وِبْقُولِكْ حَرَامْ
وَامَّا فِلِسْطِينِ الْجِرِيحِهْ لَيْ تِنَامْ
تَذْرِفْ عَلَيهَا دَمِّ وِدْمُوعٍ سِجَامْ
يَا مَا بِذَلْتِ لأْجْلِهَا غَالِي وِسَامْ
ونِحْنَا مَعَكْ فِي كِلِّ مَا تَطْلِبْ لِزامْ
لاَ تَفْتِكِرْ أنِّكْ لِوَحْدِكْ يَا سَلاَم
وَآشَدِّ فِ الأزْمَاتِ مِنْ جَيشٍ لِهَامْ
لَيْ يْنقِلُونَ احْمَالِ وِثْقَالِ الْمِهَامْ
تَمْشِي عَ كَيفِكْ دُونِ حِرَّاسِ وْنِظَامْ
هَذَا هُوَ مْحَمَّدْ مِنَ اجْدَادٍ عِظَامْ
لَي بْغَيتَ اعَدِّدْ ضَاقِ مِنْ عَدِّي اْلِمقَامْ
يَا نَجْمِ يَا بَرْقٍ لِمَعْ بَينِ الْقِتامْ
يَا مِنْ عَلَى لَفْح الْمِقَايِظْ وِالسِّهَامْ
نِشرَبك صَافِي سَلْسِبِيلٍ مِنْ رِهَامْ
وَنْتِيْهِ بِكْ نَجْمٍ يِشَعْشِعْ فِ الظَّلامْ
يَا للَّي بِنَا حِبِّكْ تِغَلْغَلْ فِ المِسَامْ
نَدْعُو لِكِ الْمَوْلَى دَعَاءِ اْلمِسْتِهَامْ
أُلْمَحْ فِ حَرْفِكْ شَيِّ مِنْ هَمٍ دِفِينْ
وقَلْبٍ يَكَادِ يْذُوبِ مِنْ وَجْدٍ حِزِينْ
حَتَّى غِدَتْ كَاللَّيلِ في صَدْرَهْ رِنِينْ
سَيْطَرْ عَلَى الْفِوَادِ يَا ابْنِ اْلأكْرَمِينْ
تَدْمِي حَشَا حّرٍ أبَدْ مَا يِسْتِكِينْ
وْمِنْ قِرْصِ عِينِ الشَّمْسِ يَقْطِفْ يَاسِمِينْ
وعَزْمٍ كَمَا الْفُولاَذِ صَلْدٍ مَا يِلِينْ
عِقْياَنِ أوْ يَاقُوتِ مِنْ جُوْهَرْ ثِمِينْ
يِبْقَى لِنَا ذِكْرَى عَلَى مَرِّ السِّنِينْ
نِشْرَبْ سِلاَفِهْ صَافيٍ فِي كِلِّ حِينْ
تِنْفِقْ وِتَعْطِي بِالشِّمَالِ وْبِالْيِمِينْ
أهْلِ الْوِفَا وِالْجِودِ فُوقِ الزَّينِ زَينْ
حَتَّى غِدَا شَامِهْ لِهُمْ فُوقِ الْجِبِينْ
واْلخَافِقِ الهَيْمَانِ يَنْزِفْ كَالطِّعِينْ
كَنِّهْ لِمَسْ وَجْهِ الثِّرَيَّا بِالْيِدَينْ
يَنْثِرْ حِزِنْ وَآهَاتِ وَالامِ وْأنِينْ
الْعَاذِلِينِ اللَّي يِرُونِ الزَّينِ شَينْ
كِلِّ الذِي قِلْتَهْ شَرَى صِبْحٍ يِبِينْ
فِيهَا الصِّدى يْأجِّجْ شُعُورِ الْحَاقِدِيِنْ
مِثْلِ الذِّي يَنْفِضْ عَ وَجْهِ الْمَايِ طِينْ
لِي ينْشُرُونِ الْحِبْ والنُّورِ الْمِبِينْ
لَيْ تِسْتِخِيلِه النَّاسِ فِي وَقْتٍ مِحِينْ
وْهَذي ظِرُوفِ الْوَقْتِ تَكْشِفْ كِلِّ مَينْ
يَا مِنْ عَلَى الشِّدَّاتِ فِ اوْقَاتِكْ تِعِينْ
فِي شَفِّكُمُ مِنْ دُونِ ريب الكَاذِبِينْ
إنْكُونِ مِثْل اللَّي تِرِيدِ فْ كِلِّ حِينْ
مِتْوَالِفِينِ بْحِبِّ وِبْشُوقِ وْحَنِينْ
نُوقَفْ عَلَى حَدِّ الْخِطَرْ مِتْعاضِدِينْ
ينْشَافِ مِثْلِ الفَجْرِ فِ عْيُونِ الذِّهِينْ
تِدْهِشْ عِقُولِ النَّاسِ ابْمَنْظَرْ حِسِينْ
تَنْثِرْ زِخَارِفْ لاَفِتِه لِكِلِّ عَينْ
تَأسِرْ شِعُورِ اْلَقلْبِ وِتْشِطْ بِه شِطيِنْ
بَانْواعِ وَاشْكَالٍ مِنْ الدِّرِّ الثِّمِينْ
رِبَّانِ دَفَّاتِ السِّفِنْ مَاهِرْ فِطِينْ
لَي مِن يَرَاهَا يْقُولِ يُوحِيهَا قَرِينْ
دَامِ الْقِيَادِه بْيَدْكِ يَا ضَامِنْ ضِمِينْ
الرَّايِ وَاضِحْ مِنْ فِكِرْ حِكْمَةْ حِصِينْ
وِانْتِ خَبِيرِ وْصَاحِبِ الرَّايِ المِكِينْ
يَا مَنْبَتِ الأْحْرَارِ وَآسَادِ الْعرِينْ
مَرْسُوم فِي لُوحَه تِشِدِّ النَّاظِرِينْ
يَحْدُو بِهَا النَّهَّامِ مِنْ فُوقِ السِّفِينْ
وِفِيهَا الْمِوَدِّه تْنِثِّ مِنْ رِيحٍ خِنِينْ
وَآهَاتِ عِشْقِ اتْذُوبِ في دَمْعٍ سِخِينْ
كَلاَّ وَلاَ ضَيَّعْتِ لِهْ حَقٍّ وِدَينْ
تِرْعَاهِ مِثْل الإبْنِ يِرْعَى الوَالِدَينْ
مِتْبَسِّطٍ مِنْ فَرْطِ حِبِّكْ لِهْ تِليِنْ
لَيْ آذَوِا الآذَانِ مِنْ كِثْرِ الطَّنِينْ
لَيْ فَرِّقَوْا وَالِدْ عَنِ اخْوَانِ وْبِنِينْ
عَلَى الْعِدَا وْفِ السِّلْمِ أطْوَعْ مِنْ عِجِينْ
وانْتِ اْلفَجِرْ مِنْ وِسْطِ لَيل الحَايِرِينْ
لَكِنِّهُمْ كَاْلبُومِ يَشْدُو بُكِلِّ بَينْ
أهْلِ الصِّدِقْ أهْلِ اْلوَفَاءِ اْلمِخْلِصِينْ
فِي عِنْقِنَا مِنْ وَقْتِ مَجْد اْلأوِّلِينْ
مِثْلِ الشِّمُوعِ تْذُوبِ فِي لَحْظَةْ حَنيِنْ
لاَنَّهْ عِشِقْنِا وْعِمْرِنَا طُولِ السِّنِينْ
يَنْظِرْ الَى الْمَرْعَى بِعَينِ وْنِصْفِ عَينْ
مَثَّلْ بِأنِّهْ رَاعِيٍ صَادِقْ أمِينْ
بِيدِهْ مِفَاتِيحِ الْجِوَاهِرْ واللِّجَيْن
فَالذِّيبِ غَادِرْ سَاقِطٍ طَبْعَه مِهِينْ
وَاصْبحْ بُهُمْ حَالِ اْلجِسِمْ حَالٍ وِهِينْ
وَاضْفَوْا عَلَيهُمْ دَعْمِ مَعْ ذِكْرِ وطِنيِنْ
حَتَّى اوْهُمُو أنْهُم عَ رُوسِ اْلعَالَمِينْ
مَا ظَنَّوا انِّ الأمْرِ لِهْ وقْتٍ يِحِينْ
وِانْتِ حِصِيفٍ فَايِقٍ عَ الْعَارِفِينْ
أمُورِ في عِلْمِ الْحِيَاه لِلْفَاهِمِينْ
لاَنِّ التِّقَى وِالرَّايِ صَمَّامٍ أمينْ
تَحْمِي حِيَاضِ الْحِكْمِ في دِنْيَا وِدِينْ
مَنْهِجْ سِلِيمِ لْكِلِّ مِنْ يَبْغِي عِوِينْ
حَتَّى تِكُونِ ابْجَانِبِكْ حِصْنٍ مِتِينْ
وَادَّيتَ امَانِهْ حِمْلِهَا صَعْبِ وْثِمِينْ
بِالْخَيرِ كِلِّهْ وِالشَّعِبْ مِ الشَّاكِرينْ
أوْ كَالنَّدَى وِالطَّلِّ فُوقَ اوْراقِ تِينْ
وفِ شْفاهِنَا أحْلَى نَغَمْ لِلِمِنْشِدِينْ
جَعَلْتِنَا يَا سَيِّدِي إمْكَرَّمِينْ
عِنْوَانِ وَاضِحْ يَهْتِدِي بِه الْمِغْرَمِينْ
يَا عَالَيِينٍ مِثْلِ مَا انْتُو غَالِيِينْ
يَاللَّي بْذَرَا اْلعَلْيَا سِكَنْتِ اْلفَرْقَدَينْ
مَا نْخَافَ احَدْ لاَنِّكْ تِحِبِّ النَّاصحِينْ
يَكْبِرْ فِي عَينِكْ نَاقِدٍ مِ الصَّادِقِينْ
صَدْرِكْ وِسِيعِ وْنِحْنَا لِكْ مِ الشَّاهِدِيِنْ
مِثْلِ الَّذِي إيْخَالِفِكْ مِ النَّاقِدِينْ
اتْصِيرِ بِهْ قِدْوَهْ لِكِلِّ الْحَاكِمِينْ
يَا سَيِّدِي لانِّي لِكُمْ مِ اْلمِخْلِصِينْ
لانِّي مِحِبِّ وْسَالِمٍ مِنْ كِلِّ شَينْ
أفْخَرْ بِمَا قَدَّمْتِ يَا حَامِي اْلعِرِينْ
لَي بْهَا عِلَيتِ اْلمَجْدِ يَا ابْنِ الطَّيِّبِينْ
لاَنِّكْ خِوِيٍ نَادِرٍ مَا لِكْ ثِنَينْ
مَا زَالِ حَيٍّ نَابِضِ بْوِسْطِ اْلكِنِينْ
ثَابِتْ عَلَى حِبِّ اْلعَرَبْ وِالمِسْلِمِينْ
لاَنِّك أصِيلِ وْشَهْمِ بِالْمَبْدَا ظِنِينْ
هَذَا الِّذِي يَجْرِي عَ أرْضِ الرَّافِدَينْ
فِ شْغَافِ قَلْبِكْ لَيْ يِمَزِّقِه اْلأنِينْ
مِنْ كِثْرِ غَدْرِ اْلحَاقِدِينِ الْمِجْرِمِينْ
ويَا مَا لِهَا سَخَّرْتِ راحات اليِدَين
مِتْجَاوِبيِنِ ابْحَالِ وِبْمَالِ وْبِنِينْ
لِكْ إخْوِةٍ أصْفَى مِن هْبُوبِ الذِّنِينْ
مِثْلِ الْجِبَلْ عَ الْحَقِّ دَايِمْ ثَابِتيِنْ
وْلَي عَ السَّرَى وِالدُّوبِ هُمْ مِتْعَوِّديِنْ
فِي كِلِّ سِكَّهْ وْسُوقِ مِثْلِ السَّايِرِينْ
مِثْل اْلأمَلْ يَثْرِي خَيَالِ اْلكَاتِبِينْ
مِنْ لَي يِرُومِ يْعِدِّ ذَرَّاتِ الطِّحِينْ
إنْتِ اْلبَدِرْ مِنْ نُورِ ظَيِّكْ نِسْتِبيِنْ
يَطْفِي لِظَى حَرَّاتِ كَاْلمَايِ الْمِعِينْ
وْيَشْدُو بِكِ اْلقَمْرِي عَلَى غِصْنٍ لِدِينْ
وِيْشِدّ بِكْ ظَهْرَهْ ضِعِيفٍ مِسْتِكِينْ
وْفِ عْرُوقِنَا يِنْبِضْ كَمَا خَفْقِ اْلجِنيِنْ
يُولِيِكِ مِنْ فِضْلِهْ وِيِصْبَحْ لِكْ مِعِينْ
