أحبطت جمارك دبي، محاولة تهريب كمية كبيرة من مخدر الكوكايين، كانت بحوزة سيدة نيجيرية قادمة على متن إحدى شركات الطيران الأجنبية من لاغوس إلى دبي عبر نيروبي.
وتم ضبط محاولة التهريب في مطار دبي الدولي «مبنى 1»، بعد أن اشتبه مفتشو جمارك دبي بها، حيث تم العثور على لفافات كانت مخبأة داخل جوانب الحقيبتين، وبداخلها مادة بيضاء اللون تبين أنها مادة الكوكايين المخدر.
وذكر علي المقهوي، مدير أول إدارة عمليات المطارات في جمارك دبي، أن الكمية التي تم ضبطها عند السيدة النيجيرية والبالغة 7320 غراماً، تعد أكبر كمية يتم ضبطها خلال العام الجاري في مطارات دبي.
مشيراً إلى أنها قامت بإخفاء هذه الكمية بطريقة متقنة، حيث قامت باستبدال الألواح الكرتونية الأساسية المثبتة في محيط الحقيبتين بألواح كرتونية مجوفة تم حشوها باللفافات، وتغطيتها بالقماش الداخلي للحقيبتين في محاولة للتمويه.
وأضاف المقهوي، أن التحقيقات التي أجريت مع السيدة النيجيرية من قبل محققي إدارة تحقيق المسافرين التابعة لجمارك دبي، أظهرت أنها تزور دبي لأول مرة، بصفتها سيدة أعمال، كما تبين أنها أحضرت هذه الكمية بتوصية من أحد تجار المخدرات في بلادها لتسليمها لأشخاص آخرين.
وتم تسليم المسافرة، والمضبوطات، ومحضر الضبط للإدارة العامة الى مكافحة المخدرات في القيادة العامة لشرطة دبي، لاستكمال التحقيقات في هذا الموضوع، والكشف عن جميع المتورطين بالقضية.
وأكد مدير أول إدارة عمليات المطارات في جمارك دبي أن جمارك دبي اتخذت كافة الاستعدادات والتجهيزات اللازمة لحماية المنافذ من دخول أية سلع ممنوعة أو مقيدة، مشيراً إلى أن المفتشين يحظون بكافة أشكال الدعم من أجل تدريبهم، وتأهيلهم من خلال دورات تعليمية وميدانية، وتثقيفية، ومحاضرات، وورش عمل، رفعت درجة الاستعداد لديهم، وعززت قدرات الفراسة، والفهم السيكولوجي، والإلمام بلغة الجسد، ليصبحوا متمرسين في ضبط العديد من القضايا التي تم اكتشافها على مدى هذا العام والأعوام الماضية.
وتابع أن هناك تنسيقاً بين جمارك دبي، والجهات الأمنية، والإدارة العامة لمكافحة المخدرات التابعة لشرطة دبي، في ما يتعلق بمتابعة هذه القضايا داخل وخارج المطار، لضبط الأشخاص المعنيين الذين يتم الترتيب معهم مسبقاً عن طريق المهربين الأصليين في الدول التي تكثر فيها زراعة وتجارة المخدرات حول العالم، وتقديمهم للعدالة.
وبلغ عدد ضبطيات تهريب المخدرات التي نفذتها جمارك دبي في المطارات خلال الربع الأول من العام الجاري، 105 ضبطيات لمتهمين من 32 جنسية مختلفة، من بينهم ثلاث إناث، والباقي من الذكور، إذ شملت المخدرات المضبوطة الكوكايين، الأفيون، الحشيش، والقات، والماريغوانا، وبذور الماريغوانا، والهيروين، والمورفين، والكريستال.
وتعددت طرق وأساليب الإخفاء التي حاول المهربون استخدامها خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام الجاري، إذ شملت حقائب السفر، محافظ النقود، الجوارب، الحقائب اليدوية، الملابس، الأحذية، الأحشاء، علب السجائر، والملابس الداخلية.
