أكد المقدم احمد درويش القمزي، رئيس قسم الشرطة السياحية التابعة لشرطة أبوظبي، عدم وقوع أية مخالفات أخلاقية في عاصمة الدولة منذ نشأة الشرطة السياحية في العام 2008.
وأشار إلى أن الشرطة السياحية قامت بإعداد كتيبات إرشادية و«بروشورات» توعية مكثفة لمرتادي الشاطئ والمناطق السياحية لتقديم النصح والإرشاد لزوارها حول قوانين الدولة وعاداتها وتقاليدها.
ونفى القمزي أن يكون وجود تلك الكتيبات والارشادات انتقاصاً من مستوى الحرية الشخصية للمقيمين والزائرين، موضحاً أنها توضح للزائر عادات البلاد حتى لا يقع في خطأ غير مقصود يسيء به للآخرين.
وأوضح أن استحداث قسم خاص بالشرطة السياحية جاء ضمن الاهتمام المتواصل بالنهوض بالأمن السياحي في إمارة أبوظبي، خاصة وأن الدولة تتمتع بسمعة طيبة في العالم كما أن مجتمع الامارات تسوده وشائج الألفة والمحبة وينعم أبناؤه بالأمن والأمان ويتسمون بطبيعة اجتماعية تجعل صفة التآلف السريع هي المحك الأساسي في تعاملهم مع الآخرين.
بحيث انعكست هذه الصفة على الدولة وصورتها الخارجية، والتي تفتح يديها مرحبة لكل من يرغب في زيارتها وبداخل كل منا ثقة لا يدانيها الشك في أن الزائر سيكرر زياراته مرات ومرات للتعرف إلى معالمها الحضارية والثقافية المختلفة .
وأكد أن استحداث قسم الشرطة السياحية يواكب الانفتاح الحاصل في صناعة السياحة وتماشياً مع المشاريع المستقبلية في الإمارة، وتسويق ذلك للعالم والاستفادة من ثرواتها ومقوماتها السياحية المتنوعة، ما يدعم الاقتصاد المحلي، كما تعمل الدولة على تسهيل إجراءات دخول السياح وخروجهم عبر منافذ الدولة المختلفة بالتنسيق بين الجهات ذات العلاقة، لافتاً إلى أن السياحة لا تزدهر من دون الشعور بالأمان من كل جوانبه.
لاسيما وأن الباب مفتوح أمام جميع الجنسيات، وما يجلبه ذلك من بعض السلوكيات غير المقبولة أخلاقياً وإنسانياً التي قد تضر بمسببات الأمن والأمان في الدولة، مؤكداً ضرورة التزام السياح بقوانين الدولة واحترام العادات والتقاليد وعدم تجاوزها، ما يضمن لهم زيارة سعيدة.
وأشار الى أنه تم وضع استراتيجية عمل للقسم رؤيتها «سياحة آمنة» وتحمل رسالة مفادها تحقيق أعلى معايير الأمن والسلامة في ظل أجواء هادئة وأهداف تنصب في العمل على الحد من الحوادث التي يتعرض لها السياح من خلال وضع الحلول الوقائية والتواصل مع السياح وخلق إحساس بالأمن والاطمئنان لدى السياح القادمين إلى الإمارات والمغادرين منها .
كما تعمل الشرطة السياحية على إنهاء مشاكل السياح في مراكز الشرطة وتسهيل الإجراءات اللازمة لهم بأسلوب يقلل الوقت أو الفترة الزمنية لتواجدهم في المراكز والتنسيق بين القسم وبقية الأقسام والمؤسسات الفاعلة لتسهيل إجراءات السياح بعيداً عن الروتين مع احترام حقوق جميع الأطراف والتحكم في إجراءات العمل لضمان السير وفقاً للمخططات المرسومة التي تؤثر فعلياً في إسراع الإجراءات والتحكم بها لخدمة الغاية التي أنشئ من أجلها القسم.
بالإضافة إلى رفع الكفاءة وأسلوب الأداء الوظيفي للعاملين في القسم والمراكز الشرطية المختلفة وموظفي الخدمة العامة المتواصلين مباشرة مع السائح من خلال عقد دورات لهم بالتعاون مع إدارة التدريب بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي يحاضر فيها متخصصون في مجال السياحة.
وقال إن جميع العاملين في القسم تم اختيارهم وفق معايير خاصة من حيث المظهر واللباقة في التعامل ومعرفة أكثر من لغة لإمكانية التعامل مع السائحين من مختلف الجنسيات.
أبوظبي - ماجدة ملاوي
