هنأ معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي، وأولياء أمورهم وذويهم، بمناسبة إعلان نتائج نهاية العام الدراسي 2009 ـ 2010، وما حققوه من نتائج عالية، فيما أعلنت الوزارة النسب المئوية للطلبة الناجحين في جميع المواد الدراسية في الصف الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي.
وبلغت نسبة الناجحين في التعليم العام 91.88% من القسم العلمي، و77.69% من القسم الأدبي، فيما بلغت نسبة النجاح في التعليم الخاص 79.81% من العلمي، و69.55% من الأدبي، كما بلغت النسبة في تعليم الكبار للقسم العلمي 45.95% والأدبي 22.94%، وفي تعليم المنازل بلغت 10.08% في العلمي، و4.88% في الأدبي.
وقدم القطامي خالص تهانيه، وكافة العاملين في وزارة التربية والتعليم، إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، مثمناً جهود سموهم المخلصة في سبيل الارتقاء بالتعليم والوصول به إلى آفاق العالمية، بما يلبي احتياجات المجتمع من مخرجات تعليمية على درجة كبيرة من الكفاءة، تواكب في مستوياتها العلمية حركة التقدم والازدهار التي تشهدها الدولة في كافة المجالات، وتصل بها إلى التنافسية العالمية.
وأعرب القطامي، عن شكره لكل الجهود المبذولة للوصول إلى أفضل النتائج لطلبة الصف الثاني عشر، وارتياحه للخطوات التي سارت عليها عمليات الامتحانات على مستوى الدولة، وما قدمته كل الأطراف المعنية في سبيل الخروج بها إلى أفضل ما يكون.
وفقاً لما خططت له الوزارة، انطلاقا من توجهاتها الجديدة بتكامل الأدوار بين الجميع لتحقيق الأهداف الحقيقية من عملية القياس والتقويم التي تقوم بها لمعرفة قدرات الطلبة ومستوياتهم الدراسية بالشكل الذي يمنحهم في الوقت ذاته، الفرصة للتعبير عن ذاتهم، وإظهار قدراتهم، ومدى تفاعلهم مع المنهج الدراسي بشكل سلس وشامل بعيداً عن التعقيد، مؤكداً على أن مصلحة الطالب مُقدمة على أي شيء آخر.
وأشاد القطامي بدور إدارة التقويم والامتحانات، ومسؤولي لجان التصحيح والتدقيق ورصد الدرجات والعاملين فيها على مستوى الدولة، مؤكداً أنهم جميعاً كانوا كما عهدتهم الوزارة دائماً، عند حسن الظن، وأن عملهم اتسم بالدقة وأنهم بذلوا كل جهودهم من أجل إعطاء كل طالب حقه كاملا.
بالإضافة إلى دور العاملين في الميدان التربوي من الهيئات الإدارية والتعليمية والفنية، والإدارات والأقسام المعنية بالامتحانات في الوزارة، والمناطق والمجالس والمكاتب التعليمية، للجهود الملموسة التي بذلوها خلال فترة الامتحانات بشكل عام، وبخاصة امتحانات الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي، وهو الأمر الذي لمسه شخصياً سواء من خلال متابعاته لسير الامتحانات.
أو من خلال التقارير اليومية، وما رصدته الوزارة يوماً بيوم، الأمر الذي كانت محصلته طيبة من خلال النتائج المشرفة التي حققها الطلبة، والمعدلات المرتفعة التي تؤهلهم إلى الالتحاق بأفضل الجامعات والمعاهد العليا، سواء داخل الدولة، أم خارجها.
وأكد الوزير على أن التوجه الذي تتبناه الوزارة حالياً من خلال سياستها الجديدة في القياس والتقويم، يسعى إلى إيجاد منظومة تعليمية تتواءم مع أفضل المعايير التربوية العالمية، وتُعد الطالب إلى حياة نافعة ومنتجة، وتنمي لديه القدرة على التعليم المستمر والانفتاح على الآخر، والتعامل مع معطيات العصر الحديث وتقنياته، دون إرهاقه بأساليب تقليدية لا فائدة منها، وأن هذا كله من شأنه أن يصب في صالح الوطن وأهداف التنمية المستدامة.
وأضاف ان الوزارة تسعى إلى تحقيق أهداف الدولة، والوصول إلى مخرجات تعليمية متميزة، قادرة على رفد الجامعات بعناصر تتناغم مع معطياتها، وعلى يقين بأن مساعينا لتطوير خطط ومشروعات التعليم، ترتبط بالتواصل المستمر مع كافة عناصر الميدان التربوي.
وفتح قنوات حوار مباشر مع الهيئات الإدارية والتعليمية والفنية، وأن حرصنا على الإشادة بالنتائج التي حققها الطلبة، وبأداء العاملين في الامتحانات، يأتي بدافع تحفيزهم وتشجيعهم على المزيد من العطاء والتميز بما يُمكن كلٍ من القيام بدوره وأداء رسالته على أكمل وجه للاستمرار في تحقيق أفضل النتائج، والارتقاء بالتعليم من كافة جوانبه، والوصول به إلى أفضل المستويات العالمية.
دبي ـ «البيان»