وضعت إيران اثنين من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على قائمة الممنوعين من الدخول إلى أراضيها، واتهمتهما بالانحياز وتسريب معلومات سرية، فيما دافعت الوكالة عن كوادرها وأكدت ثقتها بهم.

وقال رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أمس إن سلطات بلاده أبلغت الوكالة الأسبوع الماضي بقرارها أن المفتّشين، اللذين لم يكشف عن اسمهما، لن يسمح لهما بدخول إيران، وأضاف «طلبنا من الوكالة الدولية حسب الضوابط، عدم إرسال هذين المفتشين إلى إيران واستبدالهما بآخرين».

وحسب صالحي، فإن المفتشين لم يكتفيا بإعطاء معلومات خاطئة وغير حقيقية، لكنهما أيضاً كشفا عنها علانية قبل موعد نهائي متفق عليه. ورفضت الوكالة الدولية الاتهامات الإيرانية، وقال الناطق باسمها، غريغ ويب، إن «الوكالة تثق ثقة تامة في تمتع موظفيها بالحياد والروح المهنية».