قال رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني أمس إن بلاده ستلتزم بأية عقوبات أميركية على إيران، التي حذرت واشنطن من أنها قد تضر بالشركات الباكستانية التي تشارك في صفقة خط أنابيب غاز إيراني باكستاني بقيمة 6 .7 مليارات دولار.
وتأتي تصريحات جيلاني بعد يوم من تحذير المبعوث الأميركي إلى أفغانستان وباكستان لإسلام آباد، ريتشارد هولبروك، من أن «تلتزم بشدة بالمشروع، نظراً للتأثيرات المتوقعة للعقوبات».
وقال جيلاني في مؤتمر صحافي في إقليم السند الجنوبي: «إذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات فسيكون لها تداعيات دولية، وباكستان كعضو في المجتمع الدولي ستلتزم بها».
وباكستان متعطشة لمصادر جديدة للطاقة ومثقلة بالتكاليف الباهظة لتوليد الطاقة، وتعاني نقصاً في الطاقة يبلغ نحو خمسة آلاف ميجاوات يومياً، ويعرقل الانقطاع المتكرر للطاقة الصناعة، وفجر احتجاجات ضد حكومة الرئيس آصف على زرداري.
ولم تنتقد واشنطن مشروع خط الأنابيب بشدة، واضطرت للموازنة بين حاجتها لمساندة باكستان الحليف الضروري للحرب العالمية ضد تنظيم القاعدة وبين مساعيها لعزل إيران.
