تأجل الإفراج عن سجينة جزائرية عامين كاملين بعد حركة تهور قامت بها قبيل مغادرتها السجن. فقد أصدرت غرفة الجنايات التابعة لمحكمة الحراش بالعاصمة الجزائر حكما بالإبقاء على سجن (ب.أ) بعد انقضاء فترة حبسها السابقة، بناء على دعوى قضائية رفعتها ضدها حارسة بالسجن تتهمها بالاعتداء عليها وجرها من شعرها في رواق المؤسسة العقابية أمام مرأى السجينات وتمزيق بذلتها الرسمية. وأحضرت الحارسة شاهدات لإثبات دعواها.
واعترفت المتهمة بفعلتها وقالت إنها كانت متوترة ولم تكن لتقدم على ما فعلت وهي تستعد للخروج من السجن، لو كانت بكامل حالتها الذهنية. ورغم محاولات دفاعها لتخفيف العقوبة إلا أن القاضية نطقت بحكم عامين نافذين، مع إسقاط الغرامة المالية التي طالب بها ممثل الحق العام.
وبكت المرأة كثيرا عند سماعها الحكم وقالت «انتظرت ساعة الإفراج بفارغ الصبر، فمن أين لي بمزيد من الصبر لانتظار عامين آخرين».
الجزائر ـ مراد الطرابلسي
