هبطت في مطار آل مكتوم الدولي بنجاح بعد ظهر أمس أول رحلة شحن تجريبية تابعة ل«طيران الإمارات»، معلنة اكتمال الاستعدادات لتدشين المرحلة الأولى للمطار رسمياً في 27 يونيو الجاري.

وحضر هبوط الطائرة، وهي من طراز بوينغ 777 قادمة من هونغ كونغ، سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس الطيران المدني في دبي رئيس مؤسسة مطارات دبي الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي ل«طيران الإمارات» والمجموعة وممثلون عن الهيئة العامة للطيران المدني ودائرة دبي للطيران، وعدد من كبار مسؤولي دبي وورلد سنترال وشرطة دبي ودائرتي الإقامة والجمارك.

وقالت مصادر حضرت الهبوط إن العملية كانت ناجحة تماماً، وجميع الأجهزة البشرية والفنية عملت بنجاح تام من دون معوقات. وشكر سمو الشيخ أحمد جميع الجهات التي ساهمت في الإعداد، لجعل تشغيل المطار واقعاً ملموساً في المواعيد المحددة.

وأكد مدير الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي العميد أحمد محمد بن ثاني، جاهزية أمن مطار آل مكتوم، حيث تم تعيين 400 شرطي وشرطية للعمل على تأمين المطار كمرحلة أولى، مشيراً إلى أن العمل على تأمين المطار بدأ منذ وضع المخططات المبدئية. وأضاف أن تأمين كل أنحاء المطار يتم يومياً بالتعاون مع الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، وإدارة الكلاب البوليسية، وعلى أحدث مستوى عالمياً.

ولفت إلى جاهزية شرطة دبي لمواكبة التوسعات في مطار آل مكتوم الدولي، حيث يجري التعاون مع الشركة المشغلة للمطار للوقوف على أي تغييرات، كذلك تم تدريب العاملين في أمن المطارات على أحدث أساليب التدريبات المعتمدة عالمياً. ونوه باستخدام أحدث أنظمة العمل الذكية فيما يخص كاميرات المراقبة وأجهزة التفتيش على الأشخاص والحقائب.

وبلغت التكلفة حتى الآن 3 مليارات درهم، وتقدر قيمة مشروع المطار بكل مراحله بـ 33, 121 مليار درهم. ويبدأ المطار العمل بوحدة للشحن فقط بطاقة 250 ألف طن، ترتفع إلى 600 ألف طن سنوياً عند الضرورة، قبل أن تصل إلى 12 مليون طن عند اكتمال المشروع. وفي مرحلة لاحقة يبدأ المطار تقديم خدماته للركاب، لتصل طاقته الاستيعابية عند اكتمال المشروع إلى 160 مليون مسافر في السنة.