عثرت وحدة من الجيش الموريتاني على مجموعة قبور، يعتقد أنها حفرت قبل ثلاثة آلاف عام في بلدة قرب حامية لمغيطي العسكرية، في أقصى شمال البلاد قرب الحدود الجزائرية.

وقال مصدر مسؤول في الجيش الموريتاني ان المقبرة توجد على بعد 12 ميلا جنوب شرق الحامية العسكرية المرابطة في بلدة لمغيطي بولاية تيرس زمور. وقد أقيمت على شكل أضرحة بطريقة مخالفة للمقابر الإسلامية.

وأكد المصدر الذي عاين المقبرة أن أحد القبور بني على شكل هرم تسلسلي، فيما تناثرت بقية القبور حوله مما يدل على أن الأمر يتعلق بضريح لكبير القوم، وحوله قبور لبعض أفراد عائلته أو رعيته.

ونقل عن المصدر قوله إنه سبق أن عثرت وحدة من الجيش الموريتاني قبل فترة على أضرحة مماثلة قرب الحدود الموريتانية المالية، وأقيمت على طريقة غير معهودة في المقابر الإسلامية.

وقد اشتبه الجنود بداية في طبيعة الأضرحة، خوفا من أن تكون مخازن للأسلحة تعود للجماعات المسلحة، أو لبعض المهربين، وبعد فحصها اكتشفوا أن الأمر يتعلق بقبور لأشخاص تم دفنهم قبل آلاف السنين في المنطقة.