تواصل الغموض بشأن أسباب مقتل عضو العائلة الحاكمة في الكويت الشيخ باسل سالم الصباح على يد صديقه الحميم وخاله الشيخ فيصل العبد الله الصباح، حيث لم يفصح الأخير بأي عبارة سوى انه غير مصدق لما فعل، مكتفيا بعبارة واحدة وهي: «لا أعرف ولا أعلم».
وذكرت مصادر أمنية أن التحقيقات بدأت باستدعاء طبيب نفسي للتأكد من سلامة عقل الجاني الذي يعمل في استخبارات الجيش برتبة نقيب، بعد أن عثر على أدوية ومهدئات نفسية كان يتعاطاها، لافتة إلى أن الشيخ فيصل تخلى عن تناول الأدوية منذ 10 أيام، ما قد يكون سبب فقدانه لأعصابه.
وأوضحت أن العلاقة بين باسل وفيصل «كانت أكثر من عادية، لاسيما وأنهما مرتبطان بقرابة ولم تكن بينهما أي خلافات»، منوهة إلى أن الشيخ باسل «كان يحاول إقناع الشيخ فيصل للقبول بأن يحل محله في بعض المناصب، بعد أن تم إقصاؤه عن المناصب الإدارية في مجلس إدارة نادي الربع ميل لكي يتفرغ الشيخ باسل لمهام جهة عليا تختص بشؤون المعاقين».
وأفيد بأن الشيخ فيصل «اتجه فجأة إلى سيارته يوم الحادثة وأتى بسلاحه وأطلق منه النار وسط دهشة الحضور». يشار إلى أن الشيخ باسل يبلغ من العمر 52 عاماً، وهو الابن الأكبر للشيخ سالم الصباح، وكان يعاني من صعوبات في المشي، حيث اعتاد على الجلوس على كرسي متحرك.
الكويت ـ بدر سالم