تستضيف العاصمة أبوظبي المؤتمر السنوي للمبادرة العالمية لمكافحة الإرهاب النووي بحضور جميع الأطراف المعنية من دول شركاء ومراقبين رسميين، يوم 29 من الشهر الجاري.
ويعقد هذا الاجتماع رفيع المستوى باستضافة من حكومة الإمارات بهدف تعزيز الالتزام بمبادئ «المبادرة العالمية لمكافحة الإرهاب النووي» وتفعيل قراراتها، كما يأتي تتويجاً للجهود التي انطلقت قبل عام كامل أثناء الاجتماع السنوي العام الماضي في لاهاي سعياً إلى التطبيق الفعال للمبادرة.
وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ان سياسة دولة الإمارات تدعم إنشاء إطار دولي وفعال للتعاون في مجال الأمن النووي، مضيفا سموه: إن استضافة الإمارات لهذا الحدث الهام دليل واضح على التزامها بالتصدي للإرهاب النووي وتعزيز الأمن النووي».
وتمثل «المبادرة العالمية لمكافحة الإرهاب النووي» شراكة دولية تضم 82 دولة شريكة، بالإضافة إلى مراقبين رسميين تعهدت جميعها بمبادئ المبادرة بالالتزام الأمن النووي التي تغطي جميع الأهداف المرجوة فيما يخص الردع، والوقاية، والإنذار، والاستجابة ضد هذا النوع من المخاطر. ويعمل أعضاء المبادرة على تبادل أفضل الممارسات والدروس المستفادة من أجل تعزيز القدرات الجماعية والفردية لمكافحة تهديدات الإرهاب النووي، وذلك من خلال نشاطات وتدريبات متعددة الأطراف.
ومنذ تأسيس «المبادرة العالمية لمكافحة الإرهاب النووي»، نفذت الدول الشريكة أكثر من 30 نشاطاً، وعقدت 5 اجتماعات رفيعة المستوى، ما أسفر عن تعميق العلاقات وتحسين مستوى الشفافية في المجتمع الدولي، وكذلك تعزيز التعاون والتنسيق بين الحكومات المشاركة.
وسيتيح الاجتماع السنوي هذا العام للدول الشريكة فرصة فريدة لاعتماد الإجراءات المعدلة الهادفة إلى تعزيز الرقابة والتنسيق الاستراتيجيين بخصوص نشاطات «المبادرة الدولية لمكافحة الإرهاب النووي»، وسيضيف هذا الاجتماع إلى الجهود الأخيرة التي شهدتها «قمة واشنطن للأمن النووي» التي انعقدت في أبريل الماضي، و«مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي» الذي عقد في مايو الماضي لتعزيز معايير الأمن النووي وترسيخ النظام العالمي للحد من انتشار الأسلحة النووية. أبوظبي ـ البيان