شهد الوضع الأمني في اليمن أمس تطوراً غير مسبوق، مع هجوم مسلحين، يعتقد أنهم عناصر في تنظيم «القاعدة في جزيرة العرب»، على مبنى الأمن السياسي (المخابرات) في مدينة عدن اليمنية، وقتلوا نحو 14 شخصاً بينهم 10 عناصر من قوى الأمن، وثلاث سيدات من العاملات في تنظيف المبنى وطفل كان وسط 12 مصاباً توفي في وقت لاحق، كما نجح المهاجمون في إطلاق سراح عدد من المعتقلين الأمنيين.
وقال مصدر أمني إن «العناصر الإرهابية اقتحمت البوابة الرئيسية لفرع الأمن السياسي وأطلقت الرصاص والقنابل على الحراسات الأمنية»، واشتبك المهاجمون لنحو ساعة تقريباً مع عناصر الأمن الذين كانوا يتأهبون للطابور الأسبوعي الصباحي، ما أدى إلى اشتعال النيران في المبنى.
وبينما تمكن المهاجمون، في عمليتهم المحكمة التوقيت والتنفيذ، من إخراج خمسة معتقلين على ذمة الانتماء لتنظيم «القاعدة» وعدد آخر من المعتقلين على ذمة قضايا سياسية.. قالت مصادر أمنية إن قوات الأمن تلاحق الفاعلين، الذين قالت مصادر يمنية إنهم كانوا يرتدون الزي العسكري، في عدد من الأماكن في عدن بعد الاستعانة بقوات من الجيش ومن مكافحة الإرهاب التي يشرف عليها نجل الرئيس اليمني أحمد علي صالح.
صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات
التفاصيل في عالم واحد
