قتل خمسون شخصاً في تجدد المواجهات أول من أمس، بين قبائل عربية متخاصمة في إقليم دارفور غرب السودان الذي يشهد تصعيداً في أعمال العنف.

وقال عز الدين عيسى المنديل ممثل قبيلة الميسرية العربية لوكالة «فرانس برس» إن «عناصر من قبيلة رزيقات كانوا على متن تسع سيارات تابعة لحرس الحدود وهي قوات شبه عسكرية سودانية متواجدة في دارفور وفي صفوفها عدد من البدو هاجموا ثلاثاً من قرانا».

وأضاف: «بدأت المعارك ظهراً وتواصلت حتى مغيب الشمس في قطاع غرسيلة الواقعة جنوب مدينة زلينغاي في منطقة دارفور الغربية».

وقال أيضاً: «لقد أحصينا ما مجموعه خمسون قتيلاً. وهناك 13 جريحا أيضا في صفوفنا». وتعذر الاتصال بأي عنصر من قبيلة رزيقات لتأكيد الخبر.

من جهته، أكد حاكم منطقة دارفور الغربية جعفر عبد الحكيم اسحق آدم ان مواجهات وقعت بين قبيلتي رزيقات والميسرية، لكنه لم يشر الى سقوط ضحايا.

وتوجه حوالي أربعين عنصرا من قوة السلام التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور إلى نواحي غرسيلة لتقييم الوضع الميداني، لكنهم لم يتمكنوا من الوصول الى موقع المعارك، كما اعلن الناطق باسم القوة كريس سيكمانيك.

وأضاف سيكمانيك: «حذر السكان جنودنا من أن المعارك تتواصل. وبحسب السكان، فإن المعارك أوقعت بحدود 40 قتيلاً وعشرة جرحى، لكن هذه المعلومات غير مؤكدة».