قام مركز مكافحة التلوث البحري التابع للإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، بتمرين بحري على زورق« يازي 1»، تم تنفيذه على بعد 12 ميلاً بحرياً في دبي، حضر التمرين العميد طيار أنس عبدالرحمن المطروشي، نائب مدير الإدارة العامة لشؤون النقل والإنقاذ، بحضور النقيب يحيى حسين محمد رئيس قسم الإنقاذ البحري بإدارة الإنقاذ، والنقيب أحمد محمد بن بيات رئيس قسم الأرصاد والتنبؤ بإدارة الأزمات والكوارث، وقد أشرف على التمرين الملازم أول محمد مطر الجميري، مدير مركز مكافحة التلوث البحري بالوكالة.

وشارك في التمرين عدد من العاملين في مركز مكافحة التلوث البحري، ومن إدارة الإنقاذ، ومن مركز خدمات الإسعاف بدبي.

وقال الملازم أول محمد الجميري، إن الهدف من التمرين، تجربة الزورق يازي المجهز بأحدث معدات مكافحة التلوث البحري، والمخصص لحماية شواطئ دبي والحفاظ على البيئة البحرية ومكافحة المخاطر التي قد تهدد الحياة البحرية والثروة السمكية، خاصة ما يتعلق بإلقاء المخلفات البترولية أو مياه الموازنة أو ما يتسرب منها من بترول خام أو زيوت في مياه البحر، ما يهدد الحياة البحرية ويسبب خسائر طائلة للدولة.

إضافة إلى الحفاظ على جمالية ورونق الشواطئ التي تساهم في تنشيط الحركة السياحية والعمرانية التي تشهدها الإمارة وتزدهر يوماً بعد يوم، مشيراً إلى أن التمرين جاء للاطمئنان على جاهزية زورق يازي 1 والمعدات المتوافرة فيه، وتدريب العاملين في المركز على كيفية التعامل مع حالات تسرب المواد البترولية في مياه البحر، أو وجود بقع زيت في البحر.

وباستخدام والمعدات الحديثة المزودة بها الزورق، بالإضافة إلى تعويد جميع الفرق المشاركة في التمرين على التعامل مع حالات التسرب النفطي في الأجواء الحارة خاصة في فصل الصيف، والتأكد من مدى صلاحية الأجهزة والمعدات، وإجراء أعمال الصيانة لها في حال تعطلها أثناء عملية مكافحة التلوث البحري، وذكر أن إنشاء مركز متخصص لمكافحة التلوث البحري جاء ليعزز جهود المؤسسات والهيئات المتخصصة في هذا المجال.

حيث تمت الاستعانة بخبراء دوليين متخصصين في مكافحة التلوث البحري، للوقوف على آلية عمل المركز، وتدريب الكوادر وتزويدهم بكل المعلومات الحديثة، ووضع خطة عمل متكاملة للمركز الذي سيعمل على الحد من انتشار مخالفات ضعاف النفوس الضاربين بالقانون الاتحادي عرض الحائط.

دبي ـ «البيان»