اختتمت وزارة الداخلية يوم أمس، حملتها المجتمعية «ساهم»، والتي نظمتها إدارة متابعة المخالفين والأجانب التابعة لمكتب الوكيل المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والأجانب، ونفذتها إدارة «الإعلام الأمني»، في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بالتعاون مع شركة أبوظبي للإعلام، ومؤسسات المجتمع المدني وأفراده، والجهات المعنية بتوعية المواطنين والمقيمين بمخاطر الظاهرة.

وقال اللواء ناصر بن العوضي المنهالي الوكيل المساعد لشؤون الجنسية والاقامة بالأنابة في وزارة الداخلية، ان الحملة التي استمرت من 8 الى 21 من الشهر الجاري نجحت في تحقيق اهدافها في زيادة الوعي الجماهيري بمخاطر المتسللين ومخالفي قانون دخول واقامة الاجانب، بفضل تعاون كافة الشركاء .

وعلى رأسهم شركة ابوظبي للإعلام، وهيئة الشؤون الاسلامية والاوقاف، ودائرة النقل العام ووسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، وغيرها من الجهات الشرطية والمجتمعية والتي تضافرت جميعها من اجل حماية امن واستقرار مجتمعنا وتعزيز الجهود الشرطية والامنية في مكافحة الظاهرة .

واشار الى الاقبال الكبير الذي شهدته عمليات الابلاغ عن المخالفين والمتسللين عبر رقم ساهم المجاني 80080، والذي تجاوز 200 بلاغ خلال فترة الحملة، متوقعاً زيادة عدد المتعاونين في الفترة المقبلة، تأكيداً لشعار الشرطة الراسخ في اذهان مجتمعنا بأن الامن مسؤولية مشتركة .

واكد المنهالي أن الحملة شهد حضوراً اعلامياً مكثفاً طوال انعقادها، ما كان له الاثر البالغ في التعريف بمخاطر الظاهرة وسبل الوقاية منها، والتأكيد على حرص واهتمام الدولة البالغ بتوفير كافة الامكانات والخدمات للمقيمين بطرق شرعية على أرضها ورفضها انتهاك القوانين والتي تنعكس سلباً على مسيرة الامن والامان في مجتمعنا والتي حققت موقع الريادة في دولة الامارات .

من جانبه، أشاد سعيد محمد فاضل الهاملي مدير عام النقل بالحافلات في أبوظبي، بجهود وزارة الداخلية في تنفيذ حملة «ساهم»، للقضاء على ظاهرة العمالة المخالفة في الدولة، مؤكدا أن النقل العام بالحافلات شريك استراتيجي لكافة الجهود الحكومية القائمة على برامج التوعية وتغيير سلوكيات الجمهور وثقافته ودعم التوجهات الحكومية في حفظ الأمن وتحقيق استقرار المجتمع .

وأشار إلى استخدام الحافلات من قبل 100 ألف راكب يومياً في أبوظبي، ما يؤكد أهميتها كوسيلة نقل عام ووسيلة توعية للجمهور سواء المستخدم لها أو الجمهور العام في الطريق، حيث يساعد حجم الحافلة في نشر إعلانات التوعية بشكل واضح ومباشر مشيداً بإعلانات حملة «ساهم» لوزارة الداخلية.

وأكد أهمية تغيير سلوك الأفراد، خاصة أن مجتمع الدولة يضم ما يزيد على 200 جنسية من مختلف أقطار العالم وجميعها قدمت إلى الدولة بهدف تحسين سبل عيشها داعياً إلى التعاون مع وزارة الداخلية في تحقيق أهداف حملتها بالتخلص من العمالة المخالفة، وما تجلب من أمراض صحية قد تنقلها إلى مستخدمي الحافلات وفي الأماكن الأخرى.

أبوظبي ـ «البيان»