كشفت وزارة الخارجية السورية في التقرير الذي سلمته إلى اللجنة الدولية لتقصي الحقائق حول الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني وغيره من السكان العرب في الأراضي المحتلة بما فيها الجولان السوري للجنة الدولية لتقصي الحقائق في ختام جولتها بالمنطقة أن إسرائيل فرضت الإقامة الجبرية على الطفل السوري فهد لؤي شقير البالغ من العمر عامين بسبب ولادته في سوريا أثناء دراسة والديه في الجامعات السورية.

واستعرض تقرير الخارجية السورية الممارسات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل من خلال تنفيذ سياستها الممنهجة وخططها في مصادرة الأراضي وانتهاك الحريات واستمرار اعتقال الأسرى السوريين مددا زادت عن خمسة وعشرين عاما في ظروف قاسية ومهينة، مشيرا إلى التعسف في استغلال المياه والثروات الطبيعية لمصلحة المستوطنين الإسرائيليين ورفضها تحديد مواقع حقول الألغام واستمرارها في دفن النفايات النووية والمشعة والسامة في بعض مناطق الجولان المحتل.

وأشار إلى قيام إسرائيل خلال شهر مايو الماضي بمصادرة أراض واقتلاع أشجار من أراضي مواطنين سوريين في قرية بقعاتا وإشعال النار عمدا بالقرب من بلدة مجدل شمس بهدف تجريد المنطقة من الأشجار والنباتات.

(وام)