شهدت سريلانكا استعراضاً عسكرياً ضخماً أمس احتفالاً بالذكرى السنوية الأولى لانتصار القوات الحكومية على متمردي نمور التاميل وسط انتقادات متزايدة لانتهاكات حقوق الإنسان التي زعم وقوعها في المرحلة الأخيرة من الحرب الأهلية التي دامت ربع قرن.
وشاركت في الاستعراض أرتال من الدبابات وقطع المدفعية وقاذفات الصواريخ، كما شارك فيه الآلاف من أفراد الجيش السريلانكي منهم ممن أصيبوا خلال الحرب. وحلقت المقاتلات والمروحيات الحربية في سماء العاصمة كولومبو.
وكانت الحرب الأهلية، التي حصدت أرواح أكثر من ثمانين ألف شخص، وضعت أوزارها في مايو 2009 بعد أن دحرت القوات الحكومية المتمردين الذين كانوا يناضلون من أجل إقامة دولة مستقلة للأقلية التاميلية بزعم معاناتها من التمييز من جانب الأغلبية السنهالية لعدة عقود.
وأشارت تقارير للأمم المتحدة إلى أن أكثر من سبعة آلاف مدني لقوا حتفهم خلال الشهور الخمسة الأخيرة من الحرب. وتقول المنظمات الحقوقية إن لديها أدلة من الصور الفوتوغرافية والتسجيلات المصورة على وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان وطالبت بإجراء تحقيقات للتحقق من وقوع جرائم حرب.
وحذر رئيس سريلانكا ماهيندا راجاباكسا دول العالم من مغبة إبداء التعاطف مع الإرهاب، مضيفاً في خطاب للأمة أن معارضة الإرهاب الذي يستهدفك مع تقبل الإرهاب الذي لا يستهدفك هو خطأ فادح في التقييم.
(وكالات)
