أسهمت العقوبات الدولية على طهران في بروز خلاف روسي أميركي حول ملف إيران النووي حيث دعا الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف إلى «التحرك جماعيا» في تطبيق العقوبات للوصول إلى النتيجة المطلوبة، في انتقاد للعقوبات الأحادية الجانب التي يتخذها الغرب بعد أيام من صدور القرار الدولي رقم 1929، فيما انتقدت واشنطن موقف موسكو حيال إيران ووصفته «بالانفصام في الشخصية».. بالتزامن مع دعوة طهران مجلس الأمن الدولي إلى مراجعة القرار محذرة إياه من عواقب قانونية إذا لم يفعل ذلك.

وانتقد الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف مجدداً العقوبات الإضافية التي اتخذتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بحق إيران، داعيا القوى العظمى إلى «التحرك جماعيا» في الملف النووي الإيراني. وقال لصحيفة «وول ستريت جورنال» إنه «ليس للولايات المتحدة ما تخسره عبر فرض عقوبات إضافية، لأنها لا تملك علاقات مع إيران، على عكس روسيا والصين».

إلى ذلك، وصف وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس موقف روسيا حيال إيران «بالانفصام في الشخصية» حيث تعتبرها تارة تهديدا أمنيا وطورا شريكا تجاريا. وقال غيتس إن الروس «يقرون بالتهديد الأمني الذي تشكله إيران، لكنهم ينظرون أيضاً إلى الاحتمالات التجارية، وبصراحة ليسوا الوحيدين في أوروبا».

التفاصيل في عالم واحد