نفذ مركز الجناح الجوي التابع للإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، 462 مهمة منذ مطلع العام الجاري، وفي مقدمتها مهام نقل مصابي الحوادث المرورية، حيث تم نقل 43 مصابا خلال النهار و23 مصابا خلال الليل، ونقل 11 مريضاً من مستشفى إلى آخر.

وقام المركز خلال تلك الفترة بتسيير 269 دورية، منها 158 في النهار، و111 دورية ليلية، كما نفذت طائرات مركز الجناح الجوي في شرطة دبي 15 مهمة بحث بحري و4 مهام بحث بري تلبية لنداءات من غرفة القيادة والسيطرة بالإدارة العامة للعمليات، والتي تكون في مجملها تعطل المركبة أو ضلّ الطريق في المناطق الصحراوية، إضافة إلى الحوادث البحرية.

في حين بلغ مجموع المهمات المنفذة خلال العام الماضي، 880 مهمة 25 منها مهمة لنقل المرضى و140 لنقل المصابين و67 مهمة رسمية و250 دورية و196 دورية ليلية 13 مهمة بحث بحري و6 مهام بحث بري و37 مهمة تصوير جوي و91 مهام التدريب.

ابرز المهام

وأكد أن المركز ينفذ العديد من المهام الإنسانية من خدمات نقل المرضى من العيادات إلى المستشفيات وخدمات الإنقاذ بالإضافة إلى خدمة استخدام طائرات مركز الجناح الجوي في الخدمات الخاصة مقابل رسوم معينة.

وأشار إلى أن أبرز الصعوبات التي تواجههم خلال تنفيذ المهام المتعلقة بعمليات الإنقاذ عدم وجود مكان مهيأ لهبوط الطائرة، حيث تزداد الصعوبات في المهام الليلية بسبب الظلام الذي يعيق وضوح الرؤية، في حين أن أبرز المهام الرئيسية للمركز هي الاستطلاع لإعطاء إنذار مبكر عن حركة التجمعات وإرسال تصوير تلفزيوني إلى مراكز غرف العمليات وكبار المسؤولين لمتابعة الموقف.

مضيفاً أن المركز يعمل كمركز قيادة عمليات محمول جوا أو محطة لإعادة البث اللاسلكي والإضاءة ليلا والتصوير الفوتوغرافي ومكافحة التسلل والتهريب ومطاردة الزوارق التي لا تستجيب لأمر التوقف الصادر من زوارق حرس السواحل، والتنسيق مع الإدارات الأخرى عند طلب المساعدة في بعض العمليات حيث يقوم بالتنسيق مع الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بالمساعدة في عمليات الإنزال وحماية الشخصيات، والمساهمة مع إدارة الإنقاذ في عمليات انتشال الغرقى.

ومصابي الحوادث والعالقين في البنايات الشاهقة.كما ويتولى المركز مهام نقل المرضى والمصابين ونقل كبار الشخصيات ونقل عناصر الأمن إلى أماكن الحاجة إليهم، ومهام البحث والإنقاذ والإسعاف والنقل أثناء الكوارث الطبيعية، وتسيير دوريات يومية منتظمة وذلك لمراقبة حركة السير والاختناقات المرورية والسواحل والطرق الخارجية والمناطق غير المأهولة التي يصعب وصول الدوريات الأرضية إليها.

حالات الاستغاثة

وتحدث مدير مركز الجناح الجوي عن بعض الحالات التي الانتقال إليها، حيث نفذت إحدى الطائرات العمودية المركز، عملية إنقاذ لسيدة إماراتية تعرضت لكسر في إحدى ساقيها أثر سقوطها في منطقة المنيعي الجبلية التابعة لإمارة رأس الخيمة، نتيجة انزلاقها حين كانت تجني العسل منها، وعلى ضوء ذلك قام أهلها بالاتصال بمركز شرطة المنيعي، فقام الضابط المناوب بالاستعانة بالنجدة الجوية في شرطة دبي، كون المصابة في منطقة شديدة الوعورة،ألا لا تستطيع السيارات الوصول إليها.

وعلى ضوء الاتصالات اتجهت إحدى الطائرات العمودية التابعة للإنقاذ الجوي في شرطة دبي إلى المنطقة، بكامل جاهزيتها، بقيادة ضابطين من المركز وعدد من الأفراد إضافة إلى الطاقم الطبي من مركز خدمات الإسعاف بدبي، وبعد إجراء مسح لتلك المنطقة الوعرة تم العثور على السيدة، ولأن الطائرة لم تستطع الهبوط في مكان وجود بسبب وعورة الجبال، اضطر طاقم الطائرة لاستخدام حبال الإنزال، وقام رجال الإنقاذ بالنزول مع الطاقة الطبي،ألا وإجراء الإسعافات الأولية للمصابة.

ورفعها إلى الطائرة. كما نفذت إحدى الطائرات العمودية التابعة لمركز الجناح الجوي في شرطة دبي، عملية إنقاذ لأحد المشاركين في سباق السفن الشراعية «القفال» في جزيرة صير بونعير، حيث ورد بلاغ استغاثة إلى غرفة العمليات بمركز الجناح الجوي في شرطة دبي من أحد الأطباء المتواجدين في جزيرة صير بونعير، يفيد عن وجود شخص يعاني من مرض الصرع ويحتاج نقله إلى المستشفى لتقلي العلاج اللازم، وعلى الفور تحركت طائرة عمودية من مركز الجناح الجوي في مطار دبي إلى الجزيرة، وخلال عشرين دقيقة وصلت إلى الجزيرة وعلى الفور تم إجراء الإسعافات الأولية للمريض، وتم نقله إلى مستشفى راشد في دبي لتلقي العلاج اللازم.

دبي - «البيان»