حذر باحثون من مستشفى بورت رويال الفرنسي للأمومة الأزواج الذين يفكرون باللجوء إلى تقنيات الإخصاب من العيوب الخلقية التي قد يتعرض لها مواليدهم الجدد، والتي تضاهي ضعف مخاطر الحمل الطبيعي.

ووجدت هذه الدراسة الفرنسية، التي تعد الأضخم من نوعها وشملت 15 ألف مولود في 33 مركز ولادة فرنسي جرت ولادتهم بين عامي 2003 و2007، أن ما نسبته 24,4 % من المواليد الجدد تعرضوا لتشوهات خلقية رئيسية بالمقارنة مع النسبة المتوقعة في الحمل الطبيعي، والتي تتراوح بين 2% و3%. وعلى الرغم من أن نسبة التشوه الخلقي ما تزال منخفضة، إلا أن عدد المواليد الذين يولدون بطرق التخصيب يزداد في كل عام. فقد ولد 200 ألف طفل بهذه الطريقة في بريطانيا وحدها منذ عام 1991، وهذا يعني احتمال أن يكون 8000 طفل منهم قد تعرضوا لتشوهات خلقية.

يشار إلى أن العلاج بالإخصاب يشمل تقنية أطفال الأنابيب وعلاجات أخرى، علاوة على استخدام العقاقير الطبية لتحفيز الإباضة، التي تسبق عملية التخصيب.