عاد قلب طفل رضيع عمره 16 أسبوعاً للخفقان من جديد بعد خضوعه لعملية معقدة وصفت بالمعجزة تم خلالها تجميد جسده لأربعة أيام. وذكرت صحيفة «صن» البريطانية امس الخميس أن الأطباء اعتراهم الذهول بعدما عاد قلب الرضيع فنلي بيرتون للنبض من جديد اثر استخدام جهاز منظم ضربات القلب وتجميد جسده لأربعة أيام لمنع أي ارتجاج قد يؤثر على الجهاز.

وخفض الأطباء درجة حرارة جسم الطفل إلى 4. 33 درجة مئوية بسبب عدم الانتظام الشديد في ضربات القلب بعد العملية التي خضع لها لإصلاح ثقب كبير في قلبه. وسمح للعائلة بنقل طفلها إلى المنزل بعد مضي 12 يوماً على وجوده في المستشفى وهو يتعافى الآن بشكل جيد وسوف تتم معاينته مرة كل ثمانية أسابيع.

«يو بي أي»